عربي ودولي
شيخ الأزهر يدين بشدة الحملة المُمنهجة ضد الإسلام والإساءة لنبي المسلمين

أدان شيخ الأزهر الحملة الفرنسية الممنهجة ضد المسلمين، وما سبقها من حادثة إساءة متعمدة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
جاء ذلك على خلفية خطاب للرئيس الفرنسي ماكرون، أعلن فيه التصدّي لما يسمى ب "الانعزالية الإسلامية"، والسعي لـ"إقامة نظامٍ موازٍ"، وكذا "إنكار الجمهورية"، وأن الإسلام "ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم".
وقال الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، في تغريدة بموقع "تويتر": "نشهد الآن حملة ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعة فوضى، بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه وسلم)".
وأشار الطيب بقوله: "لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية".
وأضاف: "أقول لمن يبررون الإساءة لنبي الإسلام: إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير".
وسبق أن صرَّح وزير الداخلية الفرنسي "جيرالد دارمانان" في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، بأن بلاده تخوض حرباً ضد ما أسماه "الإرهاب الإسلامي"، أثناء زيارة لمعبد يهودي قرب العاصمة باريس.
وقبله بأسابيع قال رئيس الوزراء الفرنسي "جان كاستيكس" إن "مكافحة التطرّف الإسلامي" هي أحد "شواغله الكبرى".



