عربي ودولي
عشرة أيام من الحرب.. كيف تحوّلت أحياء ومناطق في أوكرانيا إلى كومة تراب

للحروب كلفة كبيرة، وأول ما تفعله هو توسيع مستوى الدمار الذي تخلّفه في كل شيء، ابتداءً من البنى التحية للمدن وانتهاءً بالإنسان.
خلال عشرة أيام فقط من الحرب الروسية- الأوكرانية، كان الدمار في سباق مع الزمن، مناطق وأحياء تحوّلت في ظرف ساعات إلى كومة من التراب، مستوى الخراب والدّمار الذي طال المدن يفوق الوصف.
ومن أجل التعريف بفداحة الحرب، فقد نقلت وسائل الإعلام العالمية صورا مروّعة، تظهر عددا من الأحياء والمناطق الأوكرانية قبل وبعد الدّمار.
فالصور الأولية، من لحظات الحرب، تظهر هول الخسائر وشراسة المعارك، وحجم ما تخلفه آلات الدمار من الطائرات إلى الدبابات مرورا تبادل القصف.
وأثناء قصف الطيران، تهاوت المباني وتحوّلت الأحياء السكنية والمدارس والأماكن العامة إلى أنقاض متناثرة في الشوارع والساحات.
استهدفت الحرب الأماكن العامة والجسور والطرقات والجامعات والأحياء السكنية، والحدائق، وبعض المناطق سُويت بالأرض، وظهر بعض الساكنين فيها يتحدثون أن معالم الحي انتهت، كما حصل يوم الثلاثاء والأربعاء في "إيربين"، خارج العاصمة كييف.
أما مدينة خيرسون، أولى المدن الأوكرانية الكبرى، فلم تسقط، حتى كان حجم الدمار هائلا، ومستوى الأدخنة والحرائق مروّع للغاية، بل تحوّلت إلى مدينة أشباح إلا من الجنود الروس وبقايا بشر يتحركون بحذر.
حتى الآن، لا توجد إحصائية دقيقة عن حجم القتلى، لكن المسؤولون الأوكرانيون يقولون إن 2500 مدني – على الأقل - قتلوا في الأيام العشرة الماضية.
فيما وزارة الدفاع الروسية اعترفت بمقتل 500 جندي روسي فقط.



