عربي ودولي
"عودة اللاجئين".. أكثر من 60 غارة إسرائيلية على محيط العاصمة دمشق

أكدت وسائل إعلام سورية أن غارات إسرائيلية جديدة استهدفت مواقع عسكرية في عدة مناطق بمحيط العاصمة دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن إسرائيل شنت أكثر من 60 غارة على سوريا خلال أقل من 5 ساعات.
وطالبت الحكومة السورية الانتقالية مجلس الأمن الدولي بالتحرك لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لهجماتها على الأراضي السورية والانسحاب من المناطق التي توغلت فيها.
يأتي ذلك فيما عادت آلاف العائلات المهجرة إلى مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد أعوام من التهجير القسري في شمال سوريا.
وأضافت مصادر إعلامية أن الحياة عادت إلى طبيعتها في غوطة دمشق وسط أجواء من الفرح مع استمرار توافد السكان إلى مدنهم.
إلى ذلك، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، عودة 7 آلاف و621 سوريا إلى بلادهم خلال الفترة من 9 إلى 13 ديسمبر الجاري.
وأفاد يرلي قايا في منشور عبر منصة "إكس"، أنه بعد تحرر سوريا عاد 1259 سوريا في 9 ديسمبر، و1669 في 10 ديسمبر، و1293 في 11 ديسمبر، و1553 في 12 ديسمبر، و1847 في 13 ديسمبر.
وكان الوزير يرلي قايا أعلن الاثنين الماضي أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا يبلغ مليونين و936 ألف شخص.
بدورها، أصدرت الدول العربية المجتمعة في مدينة في الأردن، اليوم السبت، بيانها الختامي الذي أكدت فيه دعمها لعملية انتقالية سلمية سياسية سورية - سورية جامعة، تتمثل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية السورية.
وقال البيان بعد اجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا التي تضم: الأردن، والسعودية، والعراق، ولبنان، ومصر، وأمين عام جامعة الدول العربية، وبحضور وزراء خارجية الإمارات، ومملكة البحرين، الرئيس الحالي للقمة العربية، ودولة قطر، وذلك ضمن اجتماعات العقبة حول سوريا: "أكد المجتمعون الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، وتقديم كل العون والإسناد له في هذه المرحلة الدقيقة، واحترام إرادته وخياراته".
وطالب البيان بضرورة الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية واحترام حقوق الشعب السوري بكل مكوناته.
كذلك، أدان البيان توغل إسرائيل داخل المنطقة العازلة مع سوريا وسلسلة المواقع المجاورة لها في جبل الشيخ ومحافظتي القنيطرة وريف دمشق.
كما أدان الغارات الإسرائيلية على المناطق والمنشآت الأخرى في سوريا، وأكد أن هضبة الجولان أرض سورية عربية محتلة يجب إنهاء احتلالها، مطالباً مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاختراقات.



