عربي ودولي
غزة.. 1000 يوم من الإبادة (تسلسل زمني ) 1-2
تكمل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة يومها الألف منذ بدئها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل طال مختلف مناحي الحياة.
أبرز الأحداث خلال 2023 هي بدء الإبادة وإطلاق توغل بري واسع مع نزوح واسع وهدنة إنسانية مؤقتة في نوفمبر
عام 2024 شهد اتساع العمليات العسكرية وتفاقم المجاعة وصدور تدابير عن محكمة العدل الدولية ومذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت، واغتيال هنية ومقتل السنوار.
في 2025 أعلن تفشي المجاعة بمدينة غزة ودخول اتفاق وقف إطلاق النار الأول حيز التنفيذ في أكتوبر وإجراء صفقة تبادل وإعادة تموضع الجيش على خطوط انتشار جديدة.
في 2026 صعدت إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار ووسعت نطاق احتلالها ليشمل 70 بالمئة من مساحة القطاع، واغتالت مزيداً من القادة العسكريين لحركة حماس، كما أعيد فتح معبر رفح بشكل محدود وبقيود مشددة، بالتزامن مع إعلان تشكيل هياكل جديدة لإدارة غزة.
تكمل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة يومها الألف منذ بدئها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل طال مختلف مناحي الحياة.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، واصلت إسرائيل القصف والنسف وإطلاق النار في القطاع، ووسعت احتلالها إلى نحو 70 بالمئة من مساحته، وحصرت الفلسطينيين في نطاق لا يتجاوز 30 بالمئة.
وخلال 1000 يوم، مرت الإبادة بمحطات عسكرية وسياسية وقانونية وإنسانية، ترصد الأناضول أبرزها، على النحو الآتي:
** عام 2023
7 أكتوبر: ردا على الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة والمسجد الأقصى والحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، نفذت حركة "حماس" عملية "طوفان الأقصى".
ورد الجيش الإسرائيلي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول بغارات جوية أولية ضمن عملية "السيوف الحديدية"، وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن تل أبيب في "حالة حرب"، بالتزامن مع إغلاق معابر القطاع.
13 أكتوبر: أنذرت إسرائيل الفلسطينيين في محافظتي غزة وشمالي القطاع، وعددهم نحو 1.2 مليون، بإخلاء منازلهم تمهيدا للقصف.
27 أكتوبر: بدأت إسرائيل عملية برية في محافظة الشمال، امتدت لاحقا إلى وسط القطاع وجنوبه، بدعوى القضاء على القوة العسكرية لحركة "حماس".
مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني: أنشأ الجيش الإسرائيلي محور نتساريم للفصل بين شمال القطاع وجنوبه، وانسحب منه جزئيا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025، مع بقائه في محيط المناطق الشرقية الموازية لشارع صلاح الدين.
17 نوفمبر: أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن نحو 800 ألف فلسطيني في غزة وشمالي القطاع يواجهون خطر المجاعة، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية.
24 نوفمبر: بدأت هدنة مؤقتة لأربعة أيام بين إسرائيل و"حماس"، بوساطة قطرية مصرية أمريكية، ثم مُددت يومين فآخر، وشملت وقفا مؤقتا لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات محدودة.
3 ديسمبر/ كانون الأول: بدأ الجيش الإسرائيلي عملية برية شمال خان يونس، بزعم وجود مقر لقيادة "حماس"، وأمر بإخلاء أحياء كان قد صنفها سابقا "آمنة" وتؤوي نازحين، قبل أن ينسحب منها في 7 أبريل/ نيسان 2024.
29 ديسمبر: رفعت جنوب إفريقيا دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية"، وانضمت إليها لاحقا 12 دولة، قبل أن تصدر المحكمة في مارس/ آذار 2024 تدابير مؤقتة لمنع الإبادة وتحسين الوضع الإنساني في غزة، دون أن يصدر حكم نهائي حتى الآن.
** عام 2024
3 يناير/ كانون الثاني: اغتالت إسرائيل صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، بقصف استهدف منزلا في بيروت.
25 مارس: تبنى مجلس الأمن الدولي، للمرة الأولى، قرارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان، لكن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذه.
6 مايو/ أيار: أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح جنوبي القطاع، متجاهلا التحذيرات الدولية، وسيطر في اليوم التالي على معبر المدينة، الذي ما زال يحتله بالكامل.
29 مايو: أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة العملياتية بالنار على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، قبل أن يفرض سيطرته العسكرية الكاملة عليه في 7 يونيو/ حزيران.
31 مايو: قال الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إن "إسرائيل قدمت مقترحا من ثلاث مراحل، يشمل وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحابا من جميع المناطق، وتبادل أسرى، وإعادة الإعمار". ووافقت عليه "حماس"، قبل أن يتراجع عنه نتنياهو بإضافة شروط جديدة عطلت الاتفاق.
8 يونيو/ حزيران: قتلت إسرائيل 274 فلسطينيا، بينهم 64 طفلا و57 امرأة، في قصف عنيف استهدف مخيم النصيرات وسط القطاع، ضمن عملية أدت إلى تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، وقوبلت بإدانات واسعة.
25 يونيو: أفاد "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" بأن 95 بالمئة من فلسطينيي غزة يعانون درجات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي والمجاعة.
31 يوليو/ تموز: اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" إسماعيل هنية، في هجوم استهدف مقر إقامته في طهران، وسط إدانات واسعة.
6 أغسطس/ آب: أعلنت "حماس" اختيار زعيمها في غزة، يحيى السنوار، رئيسا لمكتبها السياسي خلفا لهنية.
20 أغسطس: أعلن الجيش الإسرائيلي استعادة جثامين ستة من أسراه في عملية مشتركة مع جهاز "الشاباك" بمدينة خان يونس.
6 أكتوبر: أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية في مخيم جباليا شمالي القطاع، وفرض حصارا مشددا عليه، قبل الانسحاب من أجزاء منه مع بدء هدنة يناير/ كانون الثاني 2025.
17 أكتوبر: أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل يحيى السنوار في اشتباك مسلح بمدينة رفح.