عربي ودولي

غزة.. 1000 يوم من الإبادة (تسلسل زمني ) 2-2

02/07/2026, 12:04:40
المصدر : الأناضول

تكمل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة يومها الألف منذ بدئها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل طال مختلف مناحي الحياة.

أبرز الأحداث خلال 2025 و 2026



** عام 2025
19 يناير: بدأ تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، يتضمن ثلاث مراحل، مدة كل منها 42 يوما، ويشمل الإفراج عن 33 أسيرا إسرائيليا مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين.

30 يناير: أعلنت كتائب "القسام" مقتل قائدها العام محمد الضيف، وستة من أعضاء مجلسها العسكري، بينهم مروان عيسى نائب قائد هيئة الأركان، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، دون الكشف عن تفاصيل عمليات اغتيالهم.

2 مارس: أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والبضائع، ما فاقم من حدة المجاعة.

14 مارس: قدم المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف مقترحا لوقف إطلاق النار، يتضمن إفراج "حماس" عن خمسة أسرى إسرائيليين أحياء وتسليم جثامين قتلى، مع استمرار المفاوضات لبحث تمديد الاتفاق. وزعمت إسرائيل قبولها المقترح ورفض "حماس"، فيما أكدت الحركة أن المقترح كان قيد الدراسة قبل استئناف حرب الإبادة.

18 مارس: تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار واستأنفت حرب الإبادة الجماعية، رغم التزام "حماس" ببنود الاتفاق.

11 أبريل: أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته الكاملة على محور موراج الفاصل بين رفح وخان يونس.

12 مايو: أفرجت كتائب "القسام" عن الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر من غزة، عقب اتصالات مع واشنطن ضمن جهود وقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلا أن واشنطن وتل أبيب لم تلتزما بخطوات إيجابية لاحقة.

16 مايو: أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "عربات جدعون"، التي استمرت حتى 6 أغسطس/ آب، وتضمنت إجلاء شاملا للفلسطينيين من مناطق القتال، بما فيها شمال غزة ومناطق في جنوب القطاع، مع الإبقاء على قواته في أي منطقة يسيطر عليها.

29 مايو: قدم ويتكوف مقترحا جديدا تضمن إفراج "حماس" عن 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثمانا خلال أسبوع، مقابل وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوما، مع إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى مواقعه التي كان يتمركز فيها قبل انهيار الهدنة الأخيرة، وإدخال مساعدات أممية، وسط مزاعم بقبول إسرائيل للمقترح وإدخال "حماس" تعديلات عليه.

وفي أغسطس/ آب، قدم الوسطاء مقترحا مشابها إلى حد كبير لمقترح ويتكوف، ينص على إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثمانا، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب. ووافقت عليه "حماس"، بينما رفضته إسرائيل.

8 أغسطس: أقرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو خطة لاحتلال قطاع غزة تدريجيا، تبدأ بمدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني، وبدأ الجيش بعد ثلاثة أيام هجوما واسعا شمل تدمير مبان سكنية، وقصف مستشفيات، وإصدار أوامر إخلاء، وتنفيذ عمليات توغل.

22 أغسطس: أعلنت "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" تفشي المجاعة في مدينة غزة، مع توقعات بامتدادها إلى مناطق أخرى في القطاع.

3 سبتمبر/ أيلول: أعلنت إسرائيل إطلاق عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل، بعد تطويقها وتهجير الفلسطينيين منها.

9 سبتمبر: نفذت إسرائيل محاولة لاغتيال وفد من "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة، أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين وعنصر أمن قطري.

29 سبتمبر: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة من 20 بندا، تنفذ على مرحلتين، وتشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار،
ونزع سلاح "حماس"، وتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته تتولى الإشراف على تدريب إدارة جديدة للحكم في غزة، دون مشاركة الحركة.

1 أكتوبر: أعلن الجيش الإسرائيلي منع تنقل الفلسطينيين من وسط القطاع وجنوبه إلى شماله عبر شارع الرشيد، الذي يربط أجزاء القطاع على امتداده الغربي، في خطوة لتشديد الحصار.

3 أكتوبر: أعلنت "حماس" موافقتها على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، وتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية مستقلة، ضمن خطة ترامب.

10 أكتوبر: أعلنت إسرائيل رسميا دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهرا، وبدء انسحاب الجيش من عمق القطاع وإعادة تموضعه على خطوط الانتشار الجديدة، وفقا للاتفاق.

12 أكتوبر: سمحت إسرائيل بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات إلى قطاع غزة، قدرها المكتب الإعلامي الحكومي بنحو 173 شاحنة، في خرق واضح للاتفاق الذي نص على إدخال 600 شاحنة يوميا.

13 أكتوبر: في إطار صفقة التبادل، سلمت الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها "حماس"، جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، إضافة إلى جثامين أربعة آخرين، فيما أفرجت إسرائيل عن 1968 أسيرا فلسطينيا، بينهم 250 محكوما بالسجن المؤبد، و1718 من معتقلي غزة الذين اعتقلوا بعد اندلاع الحرب.

29 ديسمبر: أعلنت كتائب "القسام"، للمرة الأولى، مقتل رئيس أركانها محمد السنوار، والناطق العسكري باسمها "أبو عبيدة"، وعدد من قادتها، خلال حرب الإبادة.



** عام 2026
14 يناير: أعلن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتي تشمل الانتقال إلى ملف نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار، بالتزامن مع اجتماعات فلسطينية في القاهرة لبحث آليات تنفيذها.

16 يناير: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، والمنصوص عليه في خطته، فيما أُعلنت في اليوم التالي تشكيلة المجلس و"مجلس غزة التنفيذي" وخلفت الإبادة الإسرائيلية، حتى الثلاثاء، 73 ألفا و66 قتيلا، و173 ألفا و514 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار هائل طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.

17 يناير: كُشف عن أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والمنصوص عليها في خطة ترامب.

26 يناير: أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على رفات آخر أسير في غزة، لتكون الفصائل الفلسطينية قد أعادت، منذ سريان الاتفاق، رفات 28 إسرائيليا، التزاما بما نص عليه الاتفاق.

2 فبراير/ شباط: أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر بصورة محدودة للغاية وبقيود مشددة، بعد نحو عامين من الإغلاق شبه الكامل.

28 فبراير: أغلقت إسرائيل المعابر في الأراضي الفلسطينية، بما فيها معبر رفح، عقب اندلاع العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، قبل أن تستأنف العمل بها في 19 مارس/ آذار، بعد إغلاق استمر 20 يوما، وفق الآلية السابقة والقيود ذاتها.

15 مايو: أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع مساحة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 60 بالمئة من إجمالي مساحة القطاع، خلافا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي نص على انتشار الجيش مؤقتا في نحو 53 بالمئة من القطاع، على أن ينفذ انسحابا جديدا لاحقا.

15 مايو: اغتالت إسرائيل قائد "كتائب القسام" عز الدين الحداد، في قصف استهدف مدينة غزة.

26 مايو: اغتالت إسرائيل القيادي البارز في "كتائب القسام" محمد علي خليل عودة، في قصف على مدينة غزة.

6 يونيو: انطلقت في القاهرة جولة جديدة من المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء، وهي الثانية خلال ثلاثة أشهر، لبحث استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة والانتقال إلى ترتيبات المرحلة الثانية، دون التوصل إلى نتائج في أي من الجولتين.

24 يونيو: أقر نتنياهو بتوسيع الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة والسيطرة على 70 بالمئة من مساحته.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.