عربي ودولي
فشل محادثات إسلام أباد.. وطهران وواشنطن يتبادلان الاتهامات
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس فشل المفاوضات التي جرت بين بلاده وإيران في إسلام آباد، دون التوصل لأي اتفاق، رغم أن الولايات المتحدة قدمت أفضل ما يمكن تقديمه للإيرانيين في هذه المفاوضات -حسب قوله-.
وقال دي فانس خلال مؤتمر صحفي قبل مغادرته العاصمة الباكستانية، إن الوفدين تفاوضا لنحو 21 ساعة دون التوصل لاتفاق مرض لكليهما، وأضاف بلغة تهديدية "إن هذا سيء للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين".
فانس قال إن الإيرانيين رفضوا الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مؤكداً بأن ذلك "مطلب رئيسي للرئيس دونالد ترامب".
في المقابل حملت طهران واشنطن مسؤولية فشل المباحثات، وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن جولة المفاوضات المكثفة لم تتوصل إلى اتفاق نهائي، وذلك لوجود فجوات في وجهات النظر حول قضايا رئيسية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات جرت في "أجواء سادها سوء الظن والتوجس"، كونها تأتي بعد 40 يوماً من "حرب مفروضة"، مضيفاً أنه لم يكن من المتوقع حسم الملفات المعقدة في جلسة واحدة.
وأضاف "توصلنا إلى تفاهم بشأن سلسلة من القضايا، ولكن ظلت هناك فجوة في الآراء حول موضوعين أو ثلاثة من المسائل الجوهرية"، موضحاً بأن دخول ملفات جديدة وحساسة على خط التفاوض، ومنها ملف "مضيق هرمز"، زاد من تعقيد المشهد.
وعقب الإعلان عن عودة الوفدين الأمريكي والإيراني لبلديهما تجددت المخاوف من عودة الأمور إلى مربع الحرب وتجدد التساؤل عن المدى التي يمكن أن تصل إليه الأمور في حال انفجر الوضع العسكري مجدداً في ظل حالة التشدد القائم بين طهران وواشنطن.