عربي ودولي
في أقوى تصعيد ضد روسيا.. الاتحاد الأوروبي يعد بإرسال أسلحة لأوكرانيا

قلل الرئيس الأوكراني، "فولوديمير زيلينسكي"، من نتيجة الاجتماع مع الجانب الروسي في التأثير على مجريات الحرب، مع تأكيده على المحاولة.
وقال "زيلينسكي" إن الجانبين الأوكراني والروسي سيجتمعان في منطقة حدودية مع بيلاروسيا لمناقشة سبل التفاهم على إيجاد حل للنزاع بين البلدين المستمر منذ أربعة أيام.
وشدد زيلينسكي أن هدف بلاده من اللقاء مع الجانب الروسي هو الحفاظ على وحدة الأراضي الأوكرانية.
وقال إن الجنود الأوكرانيين لا يحاربون من أجل المال؛ وإنما من أجل مستقبلهم، مبينا أن حكومته قررت رفع رواتبهم إلى 100 ألف هريفنا (3352 دولارا) إلى أن تضع الحرب أوزارها.
والخميس الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة.
وبدأت دول في فرض عقوبات على روسيا، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا ودول في الاتحاد الأوروبي.
في السياق، أجرى وزير الخارجية التركي، "مولود تشاووش أوغلو"، محادثة هاتفية مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، لتقييم الوضع الإنساني في أوكرانيا، بعد دخول العملية العسكرية الروسية يومها الرابع.
كما بحث الجانبان دعوة أنقرة إلى ضرورة التوصل لوقف لإطلاق النار في أوكرانيا، وفرص دعم عمليات الإجلاء.
كما أعلنت السويد أنها سترسل معدات عسكرية ومساعدات إنسانية أخرى إلى أوكرانيا، ستشمل 5000 قاذفة مضادة للدبابات، و5000 قطعة من الدروع الواقية و5000 خوذة، بالإضافة إلى 135 ألف عبوة تموينية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أنه سيشتري أسلحة ويسلمها إلى أوكرانيا، في أقوى تصعيد من نوعه ضد روسيا.



