عربي ودولي
قائد بجيش الاحتلال: نخوض في غزة حربا معقدة وصعبة ومكلفة

قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي يارون فينكلمان، إن الجيش يخوض حربا "معقدة وصعبة ومكلفة" ضد حركة "حماس" في قطاع غزة.
وأضاف فينكلمان خلال مؤتمر صحفي: "للمرة الأولى منذ عقود، يقاتل الجيش الإسرائيلي في قلب مدينة غزة".
وقتلت "حماس" أكثر من 1538 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242 إسرائيليا ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.
إلى ذلك، أعلنت "كتائب القسام" تدمير عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة في أجزاء من قطاع غزة.
وذكرت "كتائب القسام"في بيان أنها "دمرت 3 دبابات وناقلة جند وجرافة صهيونية على مشارف مخيم الشاطئ (غرب مدينة غزة) بقذائف الياسين 105".
وفي بيان لاحق قالت إنها "دمرت دبابتين صهيونيتين على مشارف مخيم الشاطئ بقذيفتي الياسين 105".
كما أعلنت كتائب "القسام" أنها كانت على وشك الإفراج عن 12 محتجزا في غزة من حملة الجنسيات الأجنبية لكن إسرائيل عرقلت ذلك.
وقالت الكتائب في بيان "لا زلنا نؤكد أننا على استعداد للإفراج عنهم ولكن الوضع الميداني والعدوان الصهيوني الذي يهدد حياتهم هو الذي يعيق إتمام ذلك".
في المقابل قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه سيطر على موقع عسكري لـ"حماس" شمال قطاع غزة، وإنه عثر فيه على "قاذفات مضادة للدبابات وصواريخ وأسلحة مختلفة ومواد استخباراتية"، على حد قوله.
وفي تطور آخر، دعت حركة "حماس" الأمم المتحدة والأطراف الدولية إلى الضغط على إسرائيل لإعادة إمدادات المياه لقطاع غزة.
وشددت في بيان لها على أن قطع المياه "جريمة ضد الإنسانية تُفضي إلى إبادة جماعية".
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة مقتل وإصابة عدد كبير من الفلسطينيين، بقصف المقاتلات الحربية الإسرائيلية حيا سكنيا بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال متحدث المكتب سلامة معروف، للأناضول: "قتل وأصيب عدد كبير من الفلسطينيين بسبب قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية حيا سكنيا في مدينة دير البلح".
وأضاف معروف: "القصف تسبب بدمار واسع في منازل المواطنين وممتلكاتهم".
كما أكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة للأناضول: "وقوع شهداء ومصابين بقصف الاحتلال لمنطقة سكنية بمدينة دير البلح".
وقال القدرة إن "الطواقم الطبية لا تزال تعمل على انتشال عدد من المصابين والشهداء من تحت الأنقاض".



