عربي ودولي
هجمات في الكويت والبحرين.. واشنطن تنهي الموجة التاسعة من ضرباتها على إيران
أعلنت الكويت والبحرين، فجر الاثنين، اعتراض هجمات جوية، في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة انتهاء الموجة التاسعة من ضرباتها العسكرية على إيران، في أحدث حلقات التصعيد المتواصل بين الجانبين.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية، في بيانين نشرتهما عبر منصة "إكس"، إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت موجتين من الطائرات المسيّرة، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وفي البحرين، أفاد التلفزيون الرسمي بأن منظومة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية، فيما دوت صفارات الإنذار ثلاث مرات منذ فجر الاثنين، ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وفي بيان لاحق، أعلنت قوة دفاع البحرين أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عدداً من الأهداف الجوية، مؤكدة أن جميع وحداتها في أعلى درجات الجاهزية، وداعية السكان إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة أو مخلفات ناجمة عن عمليات الاعتراض.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تقول طهران إنها تستهدف مواقع عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة رداً على الضربات الأمريكية التي تستهدف أراضيها، بينما تتهم واشنطن إيران بتهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي إيران، أعلن محافظ بوشهر محمد مظفري أن الولايات المتحدة شنت، صباح الاثنين، هجمات استهدفت عدة مواقع في المحافظة الواقعة جنوب غربي البلاد، مشيراً إلى تعرض المدينة للقصف مرتين دون الإعلان عن حجم الأضرار.
بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء الموجة التاسعة من الضربات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/تموز انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران، وذلك عقب استهداف ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، في تطور أعاد المواجهة العسكرية بين الطرفين.
وفي تصريحات للصحفيين، قال ترامب إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مدعياً أن إيران فقدت معظم قدراتها العسكرية نتيجة الضربات الأمريكية الأخيرة، بينما لا تزال المخاوف تتصاعد من تأثير المواجهة على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في المنطقة.