عربي ودولي
وسط تحذيرات من عواقب وخيمة.. نتنياهو يقر خططا لاجتياح رفح

أكد ديوان رئاسة وزراء الاحتلال الإسرائيلي، إن بنيامين نتنياهو أقر خططا لشن عملية عسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة.
وأضاف ديوان رئاسة الوزراء، في بيان، أن "الجيش الإسرائيلي جاهز للجانب العملياتي ولإجلاء السكان"، دون تقديم تفاصيل عن هذه العملية التي تلوّح بها تل أبيب منذ أسابيع.
ويأتي الإعلان عن التصديق على خطط اجتياح رفح على الرغم من التحذيرات الدولية من أن يؤدي الهجوم على المدينة المكتظة بالنازحين إلى مذبحة كبيرة.
كما يأتي بعد يوم من إعلان نتنياهو أنه لن يرضخ للضغوط الدولية لثنيه عن القيام بعملية عسكرية في رفح.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الهدف من مهاجمة رفح هو القضاء على كتائب حركة حماس المتبقية.
من جانبه، وصف ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي على خطط لاجتياح رفح بالأمر المقلق جدا.
وقال دوجاريك إن العملية البرية المحتملة في رفح ستكون لها عواقب وخيمة على السكان وعلى عمليات إدخال المساعدات الإنسانية، معربا عن أمله في منع حدوثها.
من جهتها، حذرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إسرائيل من شن هجوم على رفح، مشيرة إلى وجود أكثر من 1.4 مليون مدني فلسطيني بالمدينة.
في الأثناء، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي آري شاليكار اليوم إن الجيش سيعمل على نقل المدنيين في مدينة رفح إلى "منطقة آمنة" حال تنفيذ الجيش عملية عسكرية هناك.
وأضاف شاليكار أن الجيش الإسرائيلي يشتبه في وجود قادة من حركة حماس في مدينة رفح، فضلا عن العديد من المقاتلين المتبقين من الحركة.
إلى ذلك، نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله -خلال اجتماع للحكومة يناقش مقترح الاتفاق الذي قدمته حركة حماس، إن إسرائيل لن تتمكن من الإطاحة بالحركة "إذا لم تعمل على إنشاء بديل عنها في قطاع غزة".
وأوضح غالانت أن الجيش الإسرائيلي يدفع ثمن ما سماه عدم اتخاذ قرار سياسي بشأن من سيحكم غزة بعد الحرب، مشيرا إلى أن الخيار الأكثر احتمالا لشكل الحكم في غزة بعد الحرب هو تعزيز العناصر المحلية، وفق قوله.



