عربي ودولي
وفاة معارضة إماراتية "بشكل مفاجئ" في بريطانيا
أعلنت منظمة 'القسط' الحقوقية وفاة مديرتها التنفيذية، آلاء الصديق، بشكل مفاجئ، دون ذكر المزيد من التفاصيل بشأن ملابسات وفاتها.
عُرفت آلاء بدفاعها عن المعتقلين في الإمارات، ومن بينهم والدها محمد عبدالرزاق الصديق، الذي اعتقل في عام 2013، ومعه عشرات آخرون اتهمتهم الحكومة بمحاولة انقلاب. ووصفت منظمات حقوقية المحاكمة بأنها "غير عادلة".
ونشطت آلاء في الدّفاع عن والدها، معتقل الرأي في سجون الإمارات منذ 2012، وشاركت في فعاليات عدة، فضحت فيها انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات، واضطرتها لتخرج منفية خارج بلدها.
وعبّر المغردون في أنحاء العالم العربي عن تعازيهم لوفاة آلاء المفاجئة، مشاركين كتاباتها وكلماتها في الدّفاع عن حقوق الإنسان.
وطرح عدد من الكُتاب والناشطين فرضيات تتعلق بالحادث وتدبيره من قِبل سلطات أبوظبي، وتساؤلات عن ملابسات ما تعرّضت له الناشطة الصدّيق.
حيث أشار الدكتور محمد المختار الشنقيطي إلى أن الوفاة كانت بعد أن صدمتها سيارة، فيما يشبه العمل الإجرامي.
وآلاء الصديق مواطنة إماراتية مطلوبة لسلطات بلادها، بسبب نشاطها الحقوقي، الذي بدأ مع اعتقال والدها عام 2012، ضمن ما يُعرف بقضية "جمعية الإصلاح".
وكانت السلطات الإماراتية سحبت جنسية الداعية الصدّيق، وعدد من أبنائه، بمن فيهم آلاء.
وسبق أن كشفت آلاء، في مقابلة مع "بي بي سي"، الوجه الآخر لبلادها الإمارات، ومضايقات أبوظبي للمعارضين ولناشطي حقوق الإنسان.