أخبار محلية
أبين: تعثر الانسحابات المتبادلة بين قوات الحكومة والانتقالي

أفادت مصادر عسكرية في محافظة أبين، بتعثر عملية انسحاب قوات الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في وقت متأخر من مساء الأحد.
وقالت المصادر، إن تعثر عملية الإنسحاب المتبادلة، جاءت قبل الانتقال إلى تنفيذ خطوة دخول قوات الشرطة إلى مدينة زنجبار.
وأوضحت أن اللجنة السعودية كانت قد أكدت خلال لقائها بالقيادات الأمنية موافقة الانتقالي على دخول الأمن العام والقوات الخاصة والشرطة العسكرية إلى مدينة زنجبار تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض.
وأضافت أن قوات الانتقالي قامت بتسليم مقار الشرطة في زنجبار لقوات الحزام الأمني وقوات أخرى تابعة للقيادي السلفي فضل باعش وهو ما اعتبرته القوات الحكومية منافيا لبنود الاتفاق.
وبحسب المصادر، فإن القيادات الأمنية والعسكرية في القوات الحكومية سارعت إلى عقد اجتماع لها لتدارس الموقف وسط حالة من التوتر العسكري.
إلى ذلك، طالبت السلطة المحلية في زنجبار بأبين القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي المدعوم إماراتيا، بتسليم ما لديهم من خرائط الألغام المزروعة في مناطق التماس.
وقال مدير عام مديرية زنجبار سالم عاكف، إن عملية الانسحاب العسكري يجب أن ترافقَها عملية تسليم الخرائط، التي تبين المناطق المزروعة بالألغام ما بين زنجبار وشقرة.
مشيرا الى أن هذه المناطق تعد مساحاتِ رعي لمئات الأسر.
ورحب عاكف خلال اجتماع مع مسؤولي المديرية بخطوة الانسحابات المتبادلة، والبدء بإنهاء الاقتتال الذي دخل عامه الثاني بالمحافظة.
وشهد اليوم الثالث من عملية تطبيق الشق العسكري لاتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، تنفيذ انسحابات أكبر لعدة ألوية وسرايا عسكرية من جبهات أبين.
وفي مقابل التقدم المحرز على الأرض في أبين، لا تزال الأوضاع كما هي عليه في العاصمة المؤقتة عدن، التي تحتضن الترسانة الأكبر من أسلحة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، ولم تنقل بعد إلى معسكرات خارج المدينة وفقا لما نصت عليه الآلية السعودية لتسريع اتفاق الرياض.



