أخبار محلية
أبين.. وفاة 7 فتيات إثر تدفق السيول في وادي ضيقه

لقيت سبع فتيات حتفهن غرقًا، إثر تدفق السيول في وادي ضيقه بمديرية المحفد شمال شرقي محافظة أبين.
وقال مدير عام مستشفى المحفد محمد جعويل في تصريحات صحفية إن سبع فتيات بينهن شقيقتان، لقين حتفهن غرقًا، بعدما جرفتهن السيول المتدفقة في وادي ضيقة بمنطقة حصامة.
وأشار إلى أن الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين ثمان وعشر سنوات، ذهبن لجلب الحطب من الوادي قبل أن يتفاجأن بقدوم السيل، موضحا أنه جرى العثور على جثثهن بعد عملية بحث كبيرة لأهالي القرية وشرطة النجدة.
ومنذ أسبوعين تشهد عدد من المحافظات خصوصا الجنوبية أمطارًا غزيرة جراء المنخفض الجوي الذي تمر به البلاد، وأدى إلى تدفق السيول في الأودية بشكل كبير.
وأظهرت لقطات بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تدفق السيول في وادي ضراء بمديرية نصاب في محافظة شبوة.
وتمكنت دبابة عسكرية ومتطوعين شبان من انقاذ سيارة تقل 5 أشخاص بعد ان علقت وسط السيول.
كما أقلت طائرة مروحية تابعة للمنطقة العسكرية الأولى عددا من المرضى المحاصرين جراء السيول في وادي المسيلة بمحافظة المهرة.
ونقلت المروحية أربع حالات مرضية عالقة في منطقة شحيك بوادي المسيلة، جراء السيول المتواصلة التي تشهدها المديرية هذه الأيام
وساهمت السلطة المحلية في المسيلة بمواد غذائية للعمال المتطوعين من مناطق مركز "بن قرة" لفتح طريق عَكد الذي تعرض للدمار مؤخرًا جراء الأمطار والسيول.
وتم رفد مركز "القلعنة" بمُسعف طبي، بالإضافة إلى أدوية لبعض الوحدات الصحية المحاصرة بسبب تفشي بعض الأمراض.
إلى ذلك، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في الجوف إن الأمطار والسيول الناتجة عن المنخفض المداري أثرّت بشكل كبير على عشرات الأسر النازحة في المخيمات، شرقي المحافظة.
وأكدت الوحدة، في بيان لها، أن الأمطار والسيول أدت إلى تضرر وتلف العشرات من الخِيام في مخيمات النزوح بمناطق 'الريان' و'الغُرّان'، كما تسببت بأضرار متعددة في المساكن والغذاء في المناطق السكنية.
وبحسب نداء استغاثة أطلقته الوحدة التنفيذية، فإن الأسر المنكوبة تعيش دون أدنى الاحتياجات الأساسية، باستثناء استضافتها مؤقتاً لدى أسر تعيش في المخيمات، فضلا عما لحق بها من أضرار مادية ونفسية.
ودعت الوحدة التنفيذية شركاء العمل الإنساني كافة إلى سرعة تخفيف معاناة الأسر المتضررة.
وشهدت محافظات كثيرة أمطارا غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية شديدة، وخلّفت أضرارا كبيرة في الممتلكات والطرقات، كما دمّرت المحاصيل الزراعية والبنية التحتية للاتصالات.



