أخبار محلية
ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم عدن إلى أكثر من 26 شهيدا و110 جرحى

أعلن وزير الصحة، قاسم بحيبح، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على مطار عدن إلى ستة وعشرين شهيدا ومائة وعشرة جرحى.
وأضاف الوزير، في تغريدة على "تويتر"، أن عدد الضحايا في تصاعد نظرا لخطورة بعض الحالات المتواجدة في مستشفيات عدن.
وكانت وزارة الداخلية أشارت، في بيان سابق، إلى أن الضحايا مدنيون وعاملون في المطار وشخصيات قدمت لاستقبال الحكومة.
ومن أبرز ضحايا الهجوم' وكيلة وزارة الأشغال العامة والطرق، بالإضافة إلى مدير إدارة تموين الطائرات في شركة النفط، ومدير سجن المنصورة المركزي.
كما أصيب بالانفجار وكلاء وزارات: الداخلية والشباب والرياضة والكهرباء والنقل، وقائد قوات الأمن الخاصة في محافظات: عدن ولحج وأبين والضالع.
كما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في اليمن، مقتل ثلاثة من موظفيه وإصابة آخرين، جراء الهجوم.
وقال بيان اللجنة الدولية إن الضحايا هم: يمنيان يعملان لدى المنظمة، وآخر رواندي الجنسية.
وصرحت رئيسة البعثة في اليمن، كتارينا ريتز، أن هذا الهجوم سدد ضربة موجعة للكثير من العائلات بما خلفه من قتلى ومصابين، آملة أن يرى اليمنيون غدا مشرقًا في القريب العاجل.
ووفق مصادر محلية، فإن من بين المصابين المتحدثة باسم الصليب الأحمر في اليمن، يارا خواجة.
وكشفت المصادر أنّ حالة يارا خواجة، وهي لبنانية الجنسية، مستقرّة، وإصابتها طفيفة، وهي ليست الوحيدة التي أصيبت.
وفي سياق ردود الفعل الدولية، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الهجوم الإرهابي على مطار عدن بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة.
وجدد أمين عام الأمم المتحدة التزام المنظمة الدولية الثابت بدعم الجهود المبذولة لاستئناف عملية سياسية بقيادة يمنية، للتوصل إلى تسوية شاملة تفاوضية للصراع.
بدوره، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم على مطار عدن، واعتبره عنفا غير مقبول، ويأتي في لحظة حاسمة من تنفيذ اتفاق الرياض لحل سياسي شامل.
وأكد الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي، مضيفا أنه لا ينبغي للهجوم على المطار أن يمنع أطراف النزاع من المشاركة بشكل بناء مع المبعوث الأممي من أجل وقف إطلاق النار، واستئناف المحادثات السياسية.
محليا، شدد "التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية" على ضرورة إجراء تحقيق شفاف لكشف الأعمال الإجرامية، والأطراف التي تقف خلفها وسرعة إعلان نتائجها للرأي العام.
واعتبر التحالف، في بيان إدانة، العمل الإرهابي في مطار عدن، واستهداف قصر "معاشيق" بطائرة مسيّرة لا يستهدف الحكومة وحسب، بل يستهدف اليمن أرضا وإنسانا.
من جهته، ندد الائتلاف الوطني الجنوبي بالهجوم، معتبرا إياه مؤشرا على وجود تخادم بين جماعات العنف والقوى الانقلابية لضرب أي تواجد لمؤسسات الدولة.
ودعا الائتلاف الحكومة إلى الصمود والبقاء في العاصمة المؤقتة، وتفعيل مؤسسات الدولة، ودمج كافة التشكيلات الأمنية والعسكرية تحت سلطتها.
كما استنكر المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي بأشد العبارات الهجوم على مطار عدن، واعتبر الهدف منه تصوير عدن كعاصمة للفوضى، في ظل تعدد الغرف العسكرية والأمنية وعدم توحيدها.



