أخبار محلية

ارتفاع قتلى السيول في شبوة والمهرة إلى 7 بينهم نساء وأطفال

22/07/2021, 11:28:18

 

وجّه وزير الأشغال العامة، مانع بايمين، برفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي الجديد في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية.

وشملت التوجيهات تشكيل فِرق فنية للتدخلات الطارِئة، من قبيل إزالة مخلّفات الأمطار والسيول، وإصلاح الأضرار التي تسببت بها، ورفع مخلّفاتها، ومعالجتها بشكل عاجل.

وكانت سيول الأمطار الغزيرة قد تسببت بوفاة سبعة أشخاص، بينهم نساء وطفل في محافظتي شبوة والمهرة.

وقالت مصادر محلية إن السيول جرفت 'باصاً' كان يقلّ عائلة في أحد الأودية بمديرية 'بيحان'، مشيرةً إلى أنه تم العثور على جثث أربع نساء وطفل بعد فقدانهم لساعات.

في سياق متصل، قالت مصادر محلية في محافظة أبين إن سيول الأمطار الغزيرة تحاصر عشرات الأُسر في عدد من المديريات. وأضافت أن السيول، التي هطلت خلال الساعات الماضية، أدت إلى تدمير عدد من الطرق، إضافة إلى وجود مواطنين عالقين في مديرية 'أحور'.

وشهدت مديريات: 'المحفد'، و'خنفر'، و'جيشان'، و'سرار- شقرة'، و'زنجبار'، منخفضا جويا شديدا، الأمر الذي منع المسافرين من التنقل والتحرّك لنحو عشرين ساعة.

ودعا رئيس لجنة 'إنقاذ مدينة شقرة'، حسين الهاظل، السلطة المحلية إلى ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لإخراج المواطنين العالقين في الطريق الدولي.

وفي مديرية 'سرار -يافع' تسببت الأمطار الغزيرة بحدوث انهيار صخري في أحد الجبال المطلة على المدينة، ما أدى إلى قطع الطريق بين مديرية 'سرار' والمديريات الأخرى، دون تسجيل خسائر بشرية. 

إلى ذلك، تواصل المؤسسة العامة للطُّرق والجسور في المهرة حملة تصفية العبَّارات في جسر 'وادي الجزع' بمديرية الغيضة، بعد أن غمرته السيول.

وقال المدير العام للمؤسسة العامة للطُّرق والجسور، عوض أحمد قويزان، إن حملة تصفية العبَّارات مستمرة حتى إعادتها إلى وضعها الطبيعي، استعداداً لأي سيول متوقّعة مُقبلة.

وأشار قويزان إلى وجود أضرار أخرى في طريق 'شحن -رماه' وطريق 'الغيضة - حوْف'، مؤكداً العمل على صيانتها قريباً.

وكان شخصان قد توفيا، يوم أمس، غرقاً في أحد الأودية بمديرية 'شحن'، نتيجة تدفق السيول.

المصدر : غرفة الأخبار
تقارير

بسبب ارتفاع أسعار المواشي.. أعراس بلا ولائم في تعز!!

"هو فرح منقوص وزفاف لم يكتمل"، متأثراً يصف الشاب عبدالقادر محمود يوم عرسه الذي كان عرساً بلا وليمة، كما تكون أعراس الرِّيف عادة، قبل أن تصل يد الحرب والأوضاع الاقتصادية الصعبة، والغلاء المعيشي إلى آخر فرص الناس في الفرح، وتسلب أجملَ أيامهم بهجَتها.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.