أخبار محلية
أسرة مجند قتله رفاقه في السابع عمالقة ترفض المساومات وتطالب بضبط الجناة
جددت أسرة الجندي القتيل عبدالغني سعدان مطالبتها لما تسمى الشؤون القانونية والنيابة العسكرية التابعة لقوات طارق صالح، بضبط القتلة، والتحقيق معهم ومن يقف خلفهم.
وطالب والد القتيل في مذكرة -تم الاطلاع على عليها- "بمساءلة قيادة اللواء عن حقوق القتيل ومستحقاته وكل ما يلزم"، مؤكداً انتساب ولده المجني عليه للواء السابع عمالقة، وهو ما أكدته قيادة اللواء في بيان صدر عنها سابقاً، قالت فيه أنه تم فصله قبل نحو سنة لأسباب ومخالفات ارتكبها.
وكان الجندي عبدالغني قاسم أحمد عبدالرحمن سعدان قد قتل برصاص زملائه في نقطة تفتيش على طريق حيس/الخوخة جنوب الحديدة يوم السبت 14 مارس الجاري، في حادثة لم تكشف كل تفاصيلها.
مصادر مقربة من أسرة المجني عليه قالت أن أسرة سعدان تتعرض لضغوط للتنازل عن القضية، وتجاوز ما حدث مقابل تسوية مالية عبر قيادات عسكرية واجتماعية بحجة احتواء القضية.
وأكدت المصادر لبلقيس نت أن والد المجني يرفض بشكل قاطع أية تسوية أو تدخلات قبل ضبط الجناة لتأخذ العدالة مجراها -حسب قوله-.
جدير بالإشارة أن قيادة اللواء تتخذ من مبنى تابع لمكتب الزراعة في حيس سجناً خاصاً يعاقب فيه الأفراد من منتسبي اللواء بالسجن فترات مختلفة، ويمتنع بعضهم من الحديث لوسائل الاعلام مخافة التوقيف أو الفصل كما حدث مع آخرين.