أخبار محلية
الأمم المتحدة تعلن تضرر 38 ألف أسرة باليمن جراء السيول

أعلنت الأمم متحدة تضرر أكثر من 38 ألف أسرة تتكون من 268 ألف شخص جراء سيول الأمطار التي شهدتها اليمن منذ 13 من أغسطس الجاري.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الفيضانات تسببت في أضرار جسيمة في المنازل والممتلكات والبنية التحتية العامة.
وأشارت إلى أن محافظات الحديدة وحجة ومأرب وصعدة وتعز من بين المحافظات الأكثر تضررًا، لافتة إلى أن هناك توقعات أن يستمر الطقس القاسي حتى سبتمبر المقبل.
يأتي ذلك فيما دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الأحد، المانحين الدوليين إلى تقديم 25 مليون دولار بشكل عاجل لإغاثة المتضررين من السيول في اليمن.
جاء ذلك، في منشور لكتلة المأوى التابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبر منصة إكس، وأعاد نشره الحساب الرسمي للمفوضية والمكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن.
وقالت الكتلة: "نداء عاجل من أجل اليمن.. لقد أثرت الفيضانات الكارثية على أكثر من 294 ألف شخص"، دون ذكر زمن محدد.
وأضافت: "قدم شركاؤنا مساعدات منقذة للحياة إلى 67 ألفا و500 شخص، ولكن ما تزال هناك فجوة تمويلية بقيمة 25 مليون دولار".
ووجهت الكتلة الأممية مناشدتها للمانحين بالقول: "دعمكم يمكن أن ينقذ الأرواح.. تبرعوا الآن".
في غضون ذلك، توفي 3 مواطنين في إب جراء الأمطار الغزيرة والسيول والصواعق التي تشهدها المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن الشاب "جواس البريهي" توفي بعد أن انهارت عليه غرفة حراسة في قرية "المنصورة" بمديرية جبلة، فيما توفي المواطن "لطف مرشد" في مديرية النادرة غرقا بعد أن جرفته سيول وادي بنا.
وأكدت وفاة المواطن آدم الزهيري، جراء صاعقة رعدية بمديرية بعدان، بينما تهدمت أربعة منازل في المديرية وأصيبت طفلة، بعد أيام قليلة من انهيار منزلين في حارة المكعدد بمدينة جبلة التاريخية.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، ازدادت كمية الأمطار الغزيرة في اليمن، ما أدى إلى وفاة العشرات، وتضرر الكثير من السكان، خصوصا من يعيشون في مخيمات النزوح.



