أخبار محلية
الانتقالي يصعد ضد الحكومة في حضرموت ويفشل فعالية في عدن

أعلنت لجنة مدعومة من المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت الزحف لإغلاق شركة "بترو مسيلة" النفطية، رداً على ما وصفته بتجاهل الحكومة لمطالب أبناء المحافظة.
جاء ذلك خلال لقاء موسّع عقدته لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام، في منطقة حرو القريبة من البوابة الرئيسية للشركة الحكومية.
وأقرّ اللقاء بدء تصعيد شامل ضد الحكومة، من بينها إغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة النفطية، وإقامة نقاط لتوقيف مادة الديزل، وتفعيل نقطة عصم غرب المكلا، لوقف شاحنات الوقود.
وقال رئيس اللجنة، حسن الجابري، إن ما وصفه بمماطلة الحكومة وعدم استجابة شركة بترومسيلة دفعهم لاتخاذ خطوات تصعيدية صارمة لاستعادة حقوقهم بالقوّة، كما جاء في البيان.
وكانت هذه اللجنة، المدعومة من الانتقالي، قد بدأت تصعيدها منذ أشهر ضد الحكومة، وتوعدت في أكثر من مناسبة بمنع تصدير النفط إلى خارج محافظة حضرموت.
في سياق متصل، أقدمت قوة تابعة للمجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، على اقتحام ندوة سياسية نظمها المجلس الأعلى للحراك الثوري في العاصمة المؤقتة (عدن).
وقال رئيس المجلس الثوري، فؤاد راشد، إن قوة أمنية تابعة للانتقالي اقتحمت قاعة ريدان في فندق كورال، لمنع سير فعالية الندوة، التي نظمها المجلس، وطردت المشاركين فيها.
إلى ذلك، أدان المجلس الأعلى للحراك الثوري، في بيان له، هذه الخطوة، معتبرا إياها فعلاً غاشماً يشجع على سياسة البطش والقمع والتنكيل، ويقدم صورة رديئة عن الجنوب المنشود، كما جاء في البيان.
ودعا البيان السعودية والمبعوث الأممي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة هذه الأفعال، والضغط على المجلس الانتقالي لوقف الهيمنة العسكرية في عدن، وتعريض الحريات السياسية والخاصة للخطر.
كما دعا أيضا إلى ممارسة الضغط للإفراج عن المعتقلين السياسيين من قيادات الحراك الجنوبي، الذين أودعوا السجون بتهم باطلة وملفقة، ودون محاكمات لأكثر من عام.



