أخبار محلية
الانتقالي يقر وثائق جديدة تؤكد على الانفصال

أقر اللقاء التشاوري الجنوبي، الذي نظمه المجلس الانتقالي المدعوم من السعودية والإمارات، عددا من الوثائق التي تؤكد على الانفصال، وإخراج أي قوات غير جنوبية من محافظات الجنوب.
وتضمنت الوثائق أسس المرحلة المقبلة، بما فيها التوافق على بناء ما تسميها دولة الجنوب، وإتمام السيطرة العسكرية لقوات المجلس الانتقالي، وترتيب أوضاع أي تشكيلات عسكرية جنوبية غير منضوية في إطار هذه القوات.
كما نصّ أحد بنود الوثائق على إنجاز مقتضيات فك الارتباط الإداري والمالي عن صنعاء، مع التشديد على أنّ الهدف الإستراتيجي هو الانفصال.
وانتهى اللقاء التشاوري الجنوبي، الذي نظمه المجلس الانتقالي، يوم أمس، وسط مقاطعة عدد من التكتلات والمكونات الجنوبية.
في سياق متصل، أعاد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من السعودية والإمارات، عيدروس الزبيدي، إعادة تشكيل هيئة رئاسة المجلس، وعيَّن عضوين في مجلس القيادة الرئاسي نائبين له في قيادة مجلسه المطالب بالانفصال.
وعيَّن عيدروس عضوي مجلس القيادة، عبدالرحمن المحرمي وفرج البحسني، نائبين له، إلى جانب أحمد بن بريك، مستبعداً بذلك نائبه السابق المقيم في الإمارات، هاني بن بريك، من التشكيلة الجديدة.
وعين الانتقالي اثنين وعشرين شخصا أعضاء في هيئة رئاسة المجلس، من ضمنهم وزير العدل السابق، علي الغريب، ومحافظ المهرة السابق، راجح باكريت، ووزير الدفاع الأسبق، هيثم طاهر.



