أخبار محلية
الجيش يسيطر على مواقع جديدة ويستعيد أسلحة غربي تعز

سيطرت قوات الجيش الوطني على مناطق جديدة في الجبهة الغربية لمحافظة تعز.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الجيش سيطرت على جبل 'غرغر' و'قرقرة' بعد جبل 'الزهيب'، كما استعادت عددا من الأسلحة في مديرية 'مقبنة'.
وأشارت المصادر إلى التحام ثلاث جبهات هي: ، 'مقبنة' و'الكدحة' و'الأشروح'، مع وصول إمدادات بشرية ومعدات جديدة للمعركة.
وكان مصدر عسكري قد أكد استعاد السيطرة على جبل 'القرقرة'، في محيط منطقة 'الطوير الأعلى'.
وأشار إلى مقتل خمسة وثلاثين عنصراً من مليشيا الحوثي، وإصابة العشرات، وسط انهيارات كبيرة في صفوف المليشيا.
وفي السياق ذاته، تواصل فرق نزع الألغام التابعة لقوات الجيش الوطني عملها غربي المحافظة.
وقالت الفرق الهندسية إنها انتزعت كميات من ألغام المليشيا، التي زرعتها في عدد من المناطق، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى جهود أكبر لتطهيرها من العبوات والألغام.
وكانت المليشيا قد كثفت زراعة الألغام، التي تسببت بسقوط ضحايا من المدنيين، آخرها انفجار لغم في دورية عسكرية تابعة لقوات الأمن الخاصة، مخلفا قتلى وجرحى.
في غضون ذلك، خرج العشرات من أبناء مديرية 'صبر الموادم'، في جبل 'صبر'، تلبية لدعوة محافظ المحافظة؛ للتعبئة العامة والنفير، من أجل رفد الجبهات بالسلاح والمقاتلين.
وأكد أبناء المديرية على أهمية جمع التبرعات من أجل استكمال تحرير مناطق محافظة تعز من سيطرة مليشيات الحوثي.
يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المعارك، التي يخوضها الجيش الوطني غربي المحافظة، كما طالب أبناء مديرية 'الموادم' بقية المديريات بالنفير العام ورفد الجبهات، لدعم الجيش الوطني والمقاومة في المعارك ضد المليشيا.
من جهة أخرى، سيّر أبناء عزلة 'بني يوسف'، في مديرية 'المواسط' بتعز، قافلة غذائية لدعم الجيش الوطني في الجبهات.
وأكد قائد اللواء '35 مدرع'، العميد الركن عبدالرحمن الشمساني، خلال استقبال القافلة، على أهمية دعم الجيش في التصدّي للمليشيا، مشيراً إلى أن تلك القوافل تظهر وقوف المجتمع خلف الجيش في معركته ضد المليشيا الانقلابية حتى استعادة الدولة.
وكان أبناء مديرية 'جبل حبشي' قد قدموا قافلة غذائية لدعم الجيش الوطني ومساندته لاستكمال عملية التحرير.
سياسيا، أكد التحالف الوطني للقوى والأحزاب السياسية عن تأييده للدعوة إلى النفير العام والالتفاف الشعبي لدعم الجيش الوطني والمقاومة في مواجهة مليشيا الحوثي.
ودعا، في بيان، إلى وحدة الصف الجمهوري والالتفاف حول الشرعية والجيش الوطني، لمواجهة المليشيا على كافة الأصعدة.
وحث البيان التجار وأصحاب رؤوس الأموال وكل أحرار اليمن على إسناد ودعم رجال الجيش والأمن، حتى تحقيق النصر واستعادة الدولة وحماية المكتسبات الوطنية.
وأكد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، وصرف مرتبات الجنود بانتظام، ورفد الجبهات بالأسلحة النوعية.
وطالب البيان الحكومة بتطبيق مصفوفة دعم صمود محافظتي مأرب وتعز، في كافة الجوانب.



