أخبار محلية
الحكومة تأسف لتصعيد المجلس الانتقالي وتهديده بالانسحاب من التوافق

عبّرت الحكومة عن أسفها إزاء تصعيد المجلس الانتقالي وتوجيه الاتهامات، والإشارة إلى خيارات نقيضة لاتفاق الرياض، والتلويح باستهداف تماسك الحكومة ووحدتها.
ونقلت وكالة "سبأ" الرسمية، عن مصدر حكومي مسؤول قوله، إن بيان الانتقالي لا يعبّر عن روح التوافق الناظمة لاتفاق الرياض، ولا لمقتضيات الشراكة والانسجام التي هي جوهر تكوين الحكومة.
وأضاف المصدر أن بيان الانتقالي صدر دون مبررات مفهومة، قائلا إنه جاء في لحظة تستعيد فيها الحكومة دورها في عدن، لتدارك الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتصحيح الأوضاع الأمنية والعسكرية، مشددا على ضرورة الابتعاد عن الانقسام أو التشظي في وحدة الموقف والهدف، واستكمال إنهاء الانقلاب مليشيا الحوثي.
وحثّ المصدر الانتقالي على تغليب لغة العقل، وتجاوز أي نقاط خلافية عبر الحوار، والعودة الى استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتياً) قد اتهم الحكومة بتعطيل استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتسليم المناطق لمليشيا الحوثي، في تصعيد جديد ضد الحكومة.
وقال المجلس خلال اجتماع لهيئة رئاسته، برئاسة عيدروس الزُبيدي، إنه بعد عامين من توقيع اتفاق الرياض لا تزال الحكومة تعطل استكمال تنفيذ بنود الاتفاق.
واتهم الانتقالي الشرعية بتسليم المناطق للمليشيات الحوثية واستمرار إصدار قرارات أحادية غير توافقية لإحباط استكمال تنفيذ الاتفاق، في إشارة إلى إصدار الرئيس هادي قرارات بتعيين مديرين لشركتي النفط ومصافي عدن.
كما هدد بالانسحاب من استمرار المشاركة في الحكومة، مطالباً بتعيين محافظين ومدراء أمن للمحافظات الجنوبية، وتشكيل الوفد التفاوضي المشترك والتوافق على إدارة جديدة للبنك المركزي وإيداع إيرادات النفط والغاز والضرائب والجمارك وغيرها في البنك المركزي بالعاصمة عدن.



