أخبار محلية
الحكومة تدين إحراق مركز إيواء مهاجرين أفارقة في صنعاء

يواصل متظاهرون من قبيلة 'الأورومو' الأثيوبيين لليوم الثالث على التوالي اعتصامهم المفتوح للتنديد بحادثة الحريق في مركز احتجاز لمهاجرين أفارقة في العاصمة صنعاء.
ويعتصم المحتجون أمام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بصنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مطالبين وكالات الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لإنقاذهم وإسعاف الجرحى الذين أُصيبوا في الحريق.
ووفق شهود عيان، فإن عناصر مليشيا الحوثي انتشروا في محيط مكان الاعتصام، كما فرضوا إجراءات مشددة على المحتجين.
وكانت الحكومة قد طالبت بتحقيق دولي شفاف حول الحريق الذي طال مركز الاحتجاز وخلف قتلى وجرحى.
وأدان وزير الإعلام معمر الإرياني بأشد العبارات ما وصفها بالجريمة المروّعة التي أدت إلى وفاة وإصابة المئات من المهاجرين حرقا.
وأشار إلى أن القتلى دُفنوا بشكل جماعي في مقبرة مستحدثة، في ظل تكتيم حوثي ومحاولات للتغطية على الجريمة.
وأضاف أن المعلومات تؤكد أن الحادثة وقعت بعد قيام مليشيا الحوثي بحملة اعتقالات للاجئين الأفارقة من الشوارع والأسواق، وتخييرهم بين الالتحاق بدورات ثقافية وعسكرية والزج بهم في جبهات القتال، أو سجنهم وترحيلهم.
من جانبها، دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة للمهاجرين المصابين بحريق مميت في مركز احتجاز بصنعاء.
وأوضحت المنظمة أن العدد الإجمالي للمهاجرين الذين لقوا حتفهم في الحريق غيرُ مؤكد، ولم يتم الإفراج عن السجلات الرسمية بعد.
وأشارت الى أنها تواجه تحديات في الوصول إلى الجرحى، بسبب الوجود الأمني المتزايد في المستشفيات.
وفيما أفادت وسائل إعلام دولية بأن الحصيلة الأولية بلغت ثلاثين حالة وفاة، رجحت مصادر مطلعة أن يكون العدد أكبر من ذلك بكثير.



