أخبار محلية
الحكومة تستنكر جريمة حي الروضة في تعز وتطالب الأمم المتحدة بموقف جاد

اعتبرت الحكومة استهداف أطفال في حي الروضة بتعز جريمة حرب وخرقا حوثيا فاضحا للهدنة الأممية، ورفضا لجهود المبعوث الخاص والدول الخمس.
وقالت الحكومة، في بيان صادر عن وزارة حقوق الإنسان، إن جريمة استهداف المدنيين في تعز، بوجود وفد من مكتب المبعوث الأممي هناك، دليل على رفض المليشيا لكل المساعي الرامية لتنفيذ الهدنة وتمديدها، داعية مجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأمريكي إلى اتخاذ مواقف حازمة وصريحة تجاه هذه الجرائم.
وحذرت الوزارة من مغبة استمرار تعامل المجتمع الدولي وهيئاته مع الحوثيين بمزيد من التساهل، مؤكدة أن ذلك ستكون له عواقب وخيمة على الأمن والسلم الدوليين.
وكان أهالي ضحايا مجزرة حي الروضة في تعز نفذوا قفة ليلية غاضبة أمام مقر إقامة المستشار العسكري للمبعوث الأممي، الذي يزور المدينة، تنديدا بجرائم الحوثيين في ظل الهدنة.
وندد المحتجون بالموقف الأممي، الذي وصفوه بالمخجل والمتماهي مع سلوك مليشيا الحوثي، مطالبين بإدانة جرائمها ومحاسبتها.
وطالب المحتجون مجلس القيادة الرئاسي بعدم القبول بتمديد الهدنة إلا بعد إلزام الحوثيين بتنفيذ جميع بنودها دون قيد أو شرط.
وكانت قذيفة لمليشيا الحوثي قد سقطت في حي الروضة بتعز مخلفة 12 مصابا، غالبيتهم أطفال جراح بعضهم بالغة.



