أخبار محلية
الحكومة تقول إن مليشيا الحوثي ترفض خياراتها لتسهيل فتح مطار صنعاء

قالت الحكومة إنها قدمت عدة خيارات لتسهيل حصول المواطنين، في المناطق غير المحررة، على جوازات سفر حكومية، والبدء بتنظيم رحلات مطار صنعاء الدولي، لكن مليشيا الحوثي واجهت تلك الإجراءات بالتعنت والرفض.
وأشارت الحكومة إلى أنها طرحت فكرة إنشاء مركز إصدار للجوازات في مطار صنعاء بالتنسيق مع الأمم المتحدة، على أن يبدأ التشغيل خلال 10 أيام من الاتفاق.
وأبدت استعدادها لإصدار جوازات للمواطنين المضطرين للسفر من مناطق غير محررة، بالتنسيق مع مكتب المبعوث خلال 5 أيام من إرسال الطلبات المستوفية للوثائق والشروط.
وبيّنت أنها طرحت تخصيص كباين في مركز الإصدار الآلي للجوازات بعدن لسرعة وتسهيل إصدار الجوازات للمواطنين من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
في السياق، طالبت الحكومة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بممارسة ضغوط حقيقية على مليشيا الحوثي، لإنهاء الحصار عن مدينة تعز.
وأكد وزير الإعلام، معمر الارياني، أن المعاناة الإنسانية اليومية التي يتجرعها الملايين من أبناء محافظة تعز، جراء حصار المليشيا، منذ سبعة أعوام، جريمة حرب، وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.
وبيّن الإرياني أن استمرار الحصار الحوثي لتعز، ورفض كل الدعوات وتقويض الاتفاقات وآخرها اتفاق الهدنة، سياسة عقاب جماعي، تعكس حقد المليشيا على أبناء المحافظة الذين رفضوا الانقلاب.
من جهتها، اعتبرت مليشيا الحوثي إعادة فتح مطار صنعاء يمثل أهم بنود الهدنة الأممية.
وقال المتحدث باسم المليشيا، محمد عبد السلام، إن أول شهر للهدنة الإنسانية يكاد أن ينقضي دون تقدم في أهم بنودها، وهو إعادة فتح مطار صنعاء الدولي.
وحمّل عبد السلام دول التحالف كامل المسؤولية جراء ما تبديه من تعنت وتنصل ومراوغة حد قوله، داعيا الأمم المتحدة إلى القيام بواجبها وفقا للاتفاق.
والأحد الماضي، تعثرت أول رحلة في مطار صنعاء وفق الهدنة الأممية، بسبب رفض الحوثيين اعتماد الجوازات الصادرة فقط من الحكومة الشرعية، بحسب الاتفاق.



