أخبار محلية
الحوثيون يقصفون خط الضباب غربي تعز

قصفت مليشيا الحوثي محيط خط الضباب، المنفذ الغربي لمدينة تعز، بعد ساعات من تصدي قوات الجيش لهجوم شنته المليشيا.
وقالت مصادر محلية إن قذيفتين سقطتا على محيط خط الضباب، أطلقتها مليشيا الحوثي من مواقع تمركزها بالربيعي، دون أن تُسفر عن سقوط أي ضحايا.
وتصاعدت هجمات المليشيا في الجبهة الغربية لتعز، رغم سريان الهدنة الأممية، في محاولة منها للسيطرة على منفذ الضباب، الذي يعد الشريان الوحيد للمدينة، في ظل استمرار حصار مليشيا الحوثي.
وخلال الأيام الماضية، شنت مليشيا الحوثي هجوما عنيف على منطقة الضباب غربي مدينة تعز، اندلعت على إثره معارك عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأعربت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول عن قلقهم من الهجوم.
لكن المليشيا تواصل تحديها للمجتمع الدولي، ونظمت يوم أمس عرضا عسكريا هو الأكبر في مدينة الحديدة المشمولة باتفاق ستوكهولم، والرابع خلال أسابيع، في مؤشر على تدشين جولة جديدة من التصعيد.
وكشفت المليشيا خلال العرض عن صواريخ جديدة وألغام بحرية وطائرات مسيرة، في تأكيد على تحويل الحديدة وموانئها الى قاعدة عسكرية متقدمة.
وقال زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي في كلمة متلفزة خلال العرض، إن التحالف بقيادة السعودية فشل في تدمير قوة جماعته، وأسهم في بناء القدرات العسكرية لها.
ودعا الحوثي التحالف إلى وقف الحرب وإنهاء الحصار بشكل كلي، مهدداً بأن قواته في حالة بناء مستمرة وجاهزية.
واتهمت مليشيا الحوثي، الأمم المتحدة بالتواطؤ مع التحالف السعودي الإماراتي، في خرق اتفاق الهدنة عبر احتجاز تسع سفن وقود كانت في طريقها إلى ميناء الحديدة.
وأوضحت شركة النفط الخاضعة لسيطرة المليشيا، أن التواطؤ الأممي لم يعد مقتصراً على الصمت، بل أصبح في خانة المشاركة الفعلية، من خلال التعليمات المرسلة إلى السفن المصرح لها بالتوجه إلى منطقة الاحتجاز والبقاءِ هناك، وانتظار تصريح بوارج التحالف.
وأشارت إلى أنه لم يصل إلى موانئ الحديدة خلال فترة الهدنة سوى ثلاثٍ وثلاثين سفينة وقود، من أصل أربع وخمسين سفينة، منها أربع سفن فقط تم الإفراج عنها في الثاني من أغسطس الماضي، نهاية فترة التمديد الأول للهدنة.
وحملت المليشيا التحالف والأمم المتحدة كامل المسؤولية عن كل النتائج والتداعيات الإنسانية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة المترتبة على استمرار الحصار المشدد على سفن الوقود.



