أخبار محلية

الصبري: الحكومة تحقق في أسباب تراجع الساحل الغربي.. والجيش أدخل مسيّرات متقدمة لخوض معركة استعادة الدولة

19/09/2026, 05:55:08

كشف مساعد وزير الدفاع لشؤون التعاون الدولي، اللواء سمير الصبري، عن قيام الحكومة بالتحقيق في أحداث الساحل الغربي وما صاحبها من تراجع للقوات، نافياً ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من إسقاطات حول وجود "خيانة".

وقال الصبري في حوار مع صحيفة "إندبندنت عربية" إن "الإخفاق كان نتيجة ثغرات عبر منها الحوثيون"، مؤكداً أن "التركيز ينصب على معرفة مكامن الإخفاق ومعالجتها، لأن المعركة لم تنته بعد، وأنها تدار بالكر والفر سعياً إلى تحقيق النصر وعودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء".

وأشار الصبري إلى أن ظروف الحرب أضعفت العمل الاستخباري للقوات الحكومية، وعزا ذلك إلى أسباب عدة، منها الخلافات السياسية واختلاف الجبهات، لافتا إلى أن جميع الجبهات أصبحت موحدة، وهو ما يعزز الجهد الاستخباري ويعالج نقاط الضعف التي مر بها الجيش في معاركه الماضية.

وحول الموقف العسكري الميداني، قال اللواء سمير الحاج إن القوات الحكومية حالياً تقف على الأرض وتحرز تقدماً على جميع الجبهات تقريباً، باستثناء التراجع في المنطقة الغربية من محافظة تعز، ولكن المعركة هناك لا تزال مستمرة، ولا يزال الحوثي يخسر يومياً من عتاده العسكري وعناصره المسلحة، بينما يحاول أن يغطي على خسائره بانتصارات وهمية غير موجودة على أرض الميدان.

وأكد مساعد وزير الدفاع اليمني أن القوات المسلحة لديها إصرار على استعادة العاصمة صنعاء وصعدة اللتين يسيطر الحوثيون عليهما، وأن الجيش لديه الجاهزية الكاملة لمواجهة الميليشيات الحوثية وفق التوجيهات الرئاسية بضرورة دحر الانقلاب واستعادة جميع مؤسسات الدولة اليمنية.

وفيما يتعلق بتطوير القدرات العسكرية وخطط التسليح أكد اللواء الصبري دخول مسيرات متقدمة الخدمة ضمن قدرات الجيش اليمني، مشيراً إلى أنها تقاتل ميدانياً وحققت نتائج جيدة على جميع الجبهات، على رغم المواجهة مع عشرات الآلاف من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي دعمت بها إيران الميليشيات من طريق التهريب عبر ميناء الحديدة.

وشدد الصبري على أن إلقاء السلاح والانتظام في الحياة العامة هو الباب الوحيد لتعايش الحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن رئيس مجلس القيادة دعاهم مراراً إلى تسليم أسلحتهم للدولة والمشاركة السياسية كحزب، إلا أنهم لا يملكون القرار وينتظرون التوجيهات من طهران، كذلك فإنهم يدركون أن دخولهم في المجتمع سيظهر أنهم أقلية ومن ثم لن يفوزوا في الانتخابات.

وحذر الصبري، من تبعات سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب وتأثير ذلك في حركة التجارة العالمية، مطالباً دول العالم بتبني مواقف الشرعية الدولية وحمايتها من الجماعات والميليشيات التي تنتهك مبادئ القانون الدولي، مؤكداً أن الجماعة ليست خطراً على اليمن والإقليم فحسب، وإنما على العالم كله، ويجب مواجهتها قبل أن يشعر المواطن الأوروبي والغربي والأميركي بأثر تحركات هذه الميليشيات.

وأكد الصبري أن الميليشيات تريد تخفيف التصعيد على الجبهة الإيرانية بنقل الصراع إلى مضيق باب المندب شمال غربي اليمن، بعدما وجدت طهران نفسها محاصرة اقتصادياً ومدمرة عسكرياً ولم تعد تملك أوراقاً في تفاوضها مع واشنطن سوى جزء بسيط تناور به في مضيق هرمز، كذلك فإن الجماعة أصبحت الورقة الأخيرة وحصان طروادة للنظام الإيراني بعد سقوط ورقة سوريا، وضعف جبهة لبنان وإرباك الفصائل في العراق.

وانتقد الصبري طريقة تعامل الأمم المتحدة مع الصراع الدائر في اليمن، مشيراً إلى أنها لم تكن تمارس أي ضغط منذ بدء الأزمة إلا على الحكومة الشرعية باعتبار أنها معترف بها دولياً، بينما لم تجد جماعة الحوثي من المنظمة الدولية سوى المجاملة السياسية.

ووصف الصبري طريقة إدارة الأمم المتحدة الملف اليمني بأنها "غير نزيهة"، مؤكداً أن نحو 75 شخصاً من أعضاء بعثة الأمم المتحدة سجنهم الحوثيون في صنعاء، ولم تتحرك المنظمة الدولية إلا ببيانات الشجب والتنديد والطلب من الميليشيات إطلاق سراحهم.

أخبار محلية

وزارة الصحة تدين الاعتداءات على المنشآت الإنسانية بالمخا والخوخة وتحذر من تداعياتها

أكدت الوزارة في بيان لها أن استهداف هذه القطاعات الحيوية يحرم الفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والنازحون، من الرعاية الصحية، معربة عن بالغ شكرها وتقديرها لمركز الملك سلمان وشركائه على دعمهم المستمر للقطاع الصحي في اليمن.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.