أخبار محلية
العراق يبدي استعداده للتوسط في حل أزمة اليمن والحكومة ترحب وتؤكد التزامها بجهود سلام

أكد وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، رغبة بلاده في إعادة فتح سفارتها في صنعاء بعد تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، مبدياً استعداد بغداد للتحرك والمساهمة في حلّ أزمة اليمن عبر الحوار.
وقال حسين، في مؤتمر صحافي عقده في بغداد مع نظيره اليمني "أحمد بن مبارك"، إن العراق يأمل عودة الاستقرار والأمن في اليمن، ويدعم التهدئة والحوار بين جميع الأطراف فيها، مشيراً إلى أن هناك وقفاً لإطلاق نار وهدنة غير معلنة.
وأكد وزير الخارجية العراقي ضرورة تحسين الوضع الإنساني في اليمن، وتسهيل دخول المواد الإغاثية، معبّراً عن دعمه للجهود كافة في هذا المجال.
من جهته، قال وزير الخارجية "أحمد بن مبارك"، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، إن العراق أدى دوراً إيجابياً كبيراً في القضية اليمنية وتحقيق الهدنة، وفي تمهيد الاتفاق السعودي الإيراني.
وأعرب بن مبارك عن أسفه لعدم رؤية تأثير مباشر في الوضع باليمن لهذا الاتفاق. مؤكدا أن هناك هدنة، والحكومة ملتزمة بها ومستعدة لتنفيذ اتفاق السلام.
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أكدت أن زيارة الوزير اليمني إلى بغداد تستغرق أربعة أيام، يلتقي خلالها الرئاسات الثلاث، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية "فؤاد حسين".
وفي وقت سابق أعلنت مليشيا الحوثي توقف المفاوضات الجارية مع السعودية الهادفة لإحياء الهدنة والدخول في عملية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثمان سنوات.
وقال القيادي في المليشيا، مهدي المشاط إن المفاوضات توقفت عند نقطة تسليم الرواتب.
وتوعد بالعمل على انتزاع الرواتب ممن وصفه بالعدو في إشارة إلى السعودية، متهما واشنطن بعرقلة المفاوضات عقب إصرارها على الرياض في الامتناع عن تسديد ما أسماها "الفواتير" في الفترة الماضية.
وتصر مليشيا الحوثي على صرف السعودية مرتبات مقاتليها الذين إضافتهم إلى وزارتي الداخلية والدفاع الخاضعتين لسيطرتها بصنعاء.



