أخبار محلية
العليمي: القوات المسلحة قادرة على استعادة المبادرة وإنهاء التهديد الحوثي
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، ثقة الشعب اليمني بقدرة القوات المسلحة على استعادة المبادرة وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، مشدداً على أن الدعم الدولي للحكومة والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية يمثل، وفق قوله، الطريق الأكثر استدامة لإنهاء التهديد الحوثي المدعوم من إيران.
وقال العليمي، خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، إن القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية أظهرت كفاءة في التعامل مع التصعيد الحوثي على جبهات متعددة، والانتقال من احتواء الهجمات إلى استعادة المبادرة وتعزيز قوة الردع.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة في الساحل الغربي شكّلت اختباراً صعباً للقوات الحكومية، لكنها حافظت على تماسكها وحوّلت تلك التطورات إلى فرصة لاستعادة المبادرة وتوحيد الصف، مشيراً إلى ما وصفه بصمود تعز ومأرب والضالع وغيرها من المحافظات في مواجهة الحوثيين.
وحذّر رئيس مجلس القيادة من استمرار التعامل مع الحوثيين بمنطق الاحتواء، قائلاً إن التجربة أثبتت أن التهدئة التي لا تحول دون إعادة التسلح تفضي عملياً إلى جولات جديدة من العنف والتخريب.
وأكد العليمي أن تحقيق أمن مستدام في البحر الأحمر وباب المندب يرتبط بوجود دولة يمنية قوية تسيطر على أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، معتبراً أن دعم القوات المسلحة لاستعادة مؤسسات الدولة لا يقتصر على أمن اليمن، بل يمتد إلى أمن التجارة والطاقة والمصالح الدولية.
ودعا المجتمع الدولي إلى البناء على المواقف الأخيرة لمجلس الأمن ومجموعة السبع، والانتقال من إدانة الدعم الإيراني للحوثيين إلى إجراءات أكثر فاعلية لتطبيق حظر السلاح، وملاحقة شبكات التهريب والتمويل ونقل التكنولوجيا العسكرية.
وأشاد العليمي بالدور البريطاني في دعم الحكومة اليمنية، ولا سيما مواقف لندن في مجلس الأمن واتصالاتها مع الشركاء الدوليين، كما ثمّن الدعم السعودي للحكومة والشعب اليمني، والمساعدات الاقتصادية والإنسانية والإنمائية المقدمة لليمن.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية استمرار بلادها في دعم الشعب اليمني وجهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية، مجددة موقف المملكة المتحدة الداعم لليمن وقيادته السياسية، ومساندة الجهود الرامية إلى حماية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية.