أخبار محلية
العليمي يوجه بتسريع إجراءات التعبئة العامة واستكمال تنفيذها في مختلف مؤسسات الدولة
وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بتسريع الإجراءات التنفيذية المرتبطة بإعلان التعبئة العامة، واستكمال متطلباتها على مختلف المستويات، بما يعزز جاهزية مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأمن لمواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده العليمي، بحضور عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب سلطان العرادة، ورئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني، ومستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن هاشم الأحمر، وعدد من الوزراء ومحافظي المحافظات والقيادات العسكرية والأمنية، لمناقشة الإجراءات التنفيذية المتعلقة بقراري العودة الآمنة والتعبئة العامة بعد استكمال مساراتهما الدستورية والقانونية.
وأكد العليمي أن التعبئة العامة لا تقتصر على حشد المقاتلين، وإنما تمثل تعبئة وطنية شاملة للموارد البشرية والمادية والمعنوية، ورفع قدرة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأمن على القيام بواجباتها خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد باستجابة مجلس النواب لطلب إعلان التعبئة العامة، معتبراً ذلك تعبيراً عن اضطلاع المؤسسة التشريعية بمسؤولياتها الوطنية والدستورية، وتوحيداً لطاقات مؤسسات الدولة في مواجهة ما وصفها بالتهديدات المحدقة بالبلاد وحماية النظام الجمهوري ومكتسباته الوطنية.
وفي السياق ذاته، أشاد العليمي بما وصفها بالكفاءة العملياتية للقوات المسلحة، وقدرتها على استعادة زمام المبادرة وإلحاق خسائر كبيرة بمليشيا الحوثي وعتادها العسكري، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال الأيام الماضية "ليس سوى بداية"، وأن القوات المسلحة تمتلك مزيداً من القدرات والخيارات التي ستظهر آثارها في الميدان.
كما جدد دعوته إلى أبناء المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى عدم السماح بزج أبنائهم في جبهات القتال، مؤكداً أن الدولة لا تطلب منهم سوى الانحياز إلى قيم الجمهورية ومؤسساتها، ورفض تحويل أبنائهم ومواردهم إلى وقود لإطالة أمد الحرب والمعاناة.
وبشأن العودة الآمنة، أوضح رئيس مجلس القيادة أن الإجراءات تشمل كل من يبادر إلى ترك مليشيا الحوثي والتوقف عن القتال أو العمل لصالحها، وفق الضمانات والإجراءات الدستورية والقانونية المعلنة، بما في ذلك تسوية أوضاع منتسبي القوات المسلحة والأمن وحفظ حقوقهم القانونية.
وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع الميدانية والاحتياجات والمهام المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الإجراءات المتخذة لتعزيز حضور مؤسسات الدولة، فيما شدد العليمي على أن المرحلة الراهنة تضع مسؤوليات استثنائية على عاتق المحافظين تجاه المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وجدد الاجتماع التهنئة للشعب اليمني بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر، مع الترحم على شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية والمدنيين، والتمني للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.
كما أشاد العليمي بدور وسائل الإعلام ومنابر الثقافة والفكر والكتاب والمثقفين والناشطين في مواجهة ما وصفه بتضليل مليشيا الحوثي، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية رعاية أسر الشهداء والجرحى والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة والتفاف المواطنين حول مشروعها الوطني.