أخبار محلية
ألغام الموت الحوثية.. أكثر من 9 آلاف ضحية خلال سنوات الحرب

ألغام الحوثيين سلسلة من الموت لا تتوقف عن حصد الضحايا.
في محافظة الحديدة، لم تكن تعلم إحدى الأسر النازحة أنها ستكون -عند عودتها من النزوح القسري- على موعد مع ما زرعته مليشيا الحوثي من موت يتربَّص بضحاياه تحت الأرض كما هو الحال فوقها.
آخر الضحايا رجل وزوجته وطفلتهما، وذلك عندما انفجر بهم لغمان متصلان ببعضهما أثناء وصولهم إلى أمام منزلهم في إحدى المناطق الجبلية بمديرية التحيتا، بعد أربع سنوات من النزوح إلى مديرية الجراحي.
تقول المصادر إن اللغمين انفجرا عندما توقفت الدراجة النارية، التي كانت تستقلها الأسرة، أمام مدخل المنزل.
منذ سيطرتهم على المديرية، لم يكتفِ الحوثيون بما زرعوه من ألغام وعبوات ناسفة بمختلف الأشكال والأنواع، لكنهم أيضا حوَّلوا سواحل الفازة والغويرق والجبلية إلى ثكنات عسكرية وخنادق لاستخدامها في تهديد الممرات الملاحية، وقطع الطريق الساحلي أمام سكان المحافظة.
خلال أغسطس الماضي، سقط أكثر من عشرين مدنيا بين قتيل وجريح في أكثر من ثلاث عشرة حادثة متعلقة بالألغام الأرضية، وفق ما قالت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق استوكهولم في الحديدة.
لا أرقام حقيقية لضحايا ألغام المليشيا ومخلفات الحرب، غير أن تقارير المنظمات الدولية تشير إلى سقوط أكثر من 9 آلاف ضحية، خلال السنوات الماضية، في وقت ما يزال عدد الضحايا يتصاعد يوميا بفعل زراعة المليشيا أكثر من مليوني لغم في المحافظات، التي اجتاحتها.



