أخبار محلية
المجلس الانتقالي يتوعد الحكومة والجيش بعد مواجهات 'لودر'

هدد المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم من الإمارات) بأن قواته لن تقف مكتوفة الأيدي في مدينة 'لودر'، شرقي محافظة أبين، بعد أن سيطرت القوات الحكومية على إدارة الأمن.
واعتبر اجتماع للقادة العسكريين والأمنيين التابعين للمجلس، برئاسة عيدروس الزُبيدي، أن ما يجري في 'لودر' خرقاً فاضحاً لاتفاق الرياض، حسب وصفهم.
وبحسب الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي، فإن الاجتماع هدد بأن من ارتكبوا ما وصفها بالانتهاكات في مدينة 'لودر' سيدفعون الثمن.
وأقرّ اجتماع المجلس بسيطرة القوات الحكومية على مدينة 'لودر' ومعسكر قوات الحزام الأمني في المدينة، خلال المواجهات التي دارت بين الطرفين في الأيام الماضية.
في السياق ذاته، أعرب الوزراء التابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي عن رفضهم إصدار حكومة المناصفة بياناً رسمياً حول الأوضاع جنوبي البلاد، دون علمهم.
وقال الوزراء، في بيان مشترك، إن استخدام اسم "حكومة المناصفة"، في بيانات تصعيدية تستهدف جهود توحيد الصف ومواجهة المخاطر والتهديدات المشتركة للجنوب والشمال والإقليم، يعد أمراً بالغ الخطورة.
وطالب البيان رئيس الوزراء، معين عبدالملك، وأعضاء الحكومة المتواجدين في الخارج بالعودة إلى العاصمة المؤقتة (عدن).
وكانت الحكومة قد أصدرت بياناً دعت فيه المجلس الانتقالي إلى إيقاف كل أشكال التجاوزات التي تطال مؤسسات الدولة وهياكلها، وإلغاء ما تم من إجراءات، والتوقف عن تأزيم الأوضاع بصورة مستمرة.
ويوم أمس، دفع المجلس الانتقالي بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة أبين، بعد يوم واحد من بسط قوات الأمن التابعة للحكومة سيطرتها الكاملة على مدينة 'لودر'، وأنهت انقلاباً استمر لأشهر.
ووصلت التعزيزات أولًا إلى مدينة زنجبار، وانتشرت قوات منها قرب 'الاستاد الدولي' على الطريق الساحلي الدائري، وفي منطقة 'وادي حسان'، وهي مناطق شهدت مواجهات سابقة.



