أخبار محلية
أمنية شبوة تحذر القوات الإماراتية وتمهل المقاولين أسبوعا لسحب المعدات من "بلحاف" و"العلم"

حذّرت اللجنة الأمنية، في محافظة شبوة، القوات الإماراتية، وأمهلت المقاولين الذين يعملون معها في منشأة "بلحاف" ومعسكر "العلم" أسبوعا من الإعلان لسحب معداتهم.
وقالت اللجنة إن "هناك استحداثات جديدة وإنشاءات تجري في الموقعين، تخالف وتضر بالمصلحة العليا لليمن، وبدون تنسيق مع الجهات الرسمية، ويجب أن تتوقف".
وأشارت اللجنة، في بيان نشر على صفحتها في "فيسبوك"، إلى أن "الجانب الإماراتي بات يتصرف كالمالك في ملكه، حيث قاموا ببناء منشآت يتضح من خلال تصميمها نيتهم البقاء لعشرات السنين، فيما ذلك يضر بالمصلحة العليا للوطن".
ودعا البيان المقاولين إلى عدم إدخال أي معدات أو شاحنات نقل ثقيل أو خفيف، وعدم إدخال أي مواد بناء إلى المنشأتين.
وحذرت اللجنة من أن "شبوة لم تقبل بالحوثي وهو يمني، بمجرد أنه حاول أن يجعل من سلالته حاكمة ومتحكمة في الشعب اليمني، وعلى صبية الإمارات أن يعوا الدروس ويقرأوا التاريخ جيدا، وألا يستغلوا فقر البسطاء من أبناء المحافظة".
وقال البيان إن "منطقة 'العلم' تقع في منطقة يحيط بها 11 قطاعا نفطيا ما بين انتاجي واستكشافي ومفتوح، من أصل 17 قطاعا في المحافظة، وأي نوايا للبقاء أو الاستحواذ أو التحايل أو استغلال ظروف البلاد بشكل عام لن تمر ولن تنطلي على أحد، وعليهم وقف تجاوزاتهم، حتى لا تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه".
في سياق متصل، قال محافظ شبوة، محمد بن عديو، إن الإمارات تتصرف في المحافظة كقوة استعمارية في بلاده.
وأضاف المحافظ، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لوموند" الفرنسية، ونقلها موقع "الجزيرة"، إن الإمارات أقامت إمبراطورية صغيرة على الساحل اليمني الجنوبي، متجاهلة الحكومة، بعد أن أمنت ولاء القبائل فيها.
وأشار بن عديو إلى أن أبوظبي حاولت اغتياله عدة مرات، لرفضه تواجدها في المحافظة، منوها أنها، منذ العام 2016، تنفذ حملة اغتيالات، مستهدفةً شخصيات من حزب "الإصلاح".



