أخبار محلية
أوكسفام: نزوح نحو مائة ألف شخص في مأرب

قالت منظمة 'أوكسفام' الدولية إن المعارك، التي استمرت عاما حول مدينة مأرب، أدت إلى نزوح نحو مائة ألف شخص.
وأوضحت المنظمة أن المعارك أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي للنازحين، الذين فروا مرات عدة من أماكن أخرى في البلد، الذي دمرته الحرب.
وقال محسن صدّيقي، مدير منظمة 'أوكسفام' في اليمن، إن الأشخاص العاديين الذين لجأوا إلى مكان وُصف ذات مرة بأنه واحة من الهدوء أصبحوا ضمن أضرار جانبية في نزاع طويل الأمد.
وتستضيف محافظة مأرب نحو مليون نازح، ثمانون بالمائة منهم نساء وأطفال، وفقا للأمم المتحدة.
إلى ذلك، قال التحالف السعودي -الإماراتي إن قواته نفذت ستا وعشرين عملية جوية، خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية، في محافظتي مأرب وحجة.
وأكد التحالف، في بيان، أن هجماته أسفرت عن تدمير اثنتين وعشرين آلية عسكرية لمليشيا الحوثي، وخسائر بشرية في صفوف مقاتليها.
وتزامنت المعارك مع تقدم لقوات الجيش الوطني في وادي الجفرة بمديرية مجزِر في محافظة مأرب.
ويأتي التقدم في ظل انحسار نسبي للمعارك، إلا من اندلاع مواجهات متقطعة في الجبهتين الجنوبية والغربية، وغارات للتحالف السعودي - الإماراتي.
وكان تقريرا حقوقيا قد وثق مقتل وإصابة 1028 طفلاً منذ بدء هجوم الحوثيين على مدينة مأرب نهاية العام 2014 حتى ديسمبر الماضي.
وبحسب تقرير لمكتب حقوق الإنسان في مأرب، قُتل 296 طفلا في مأرب، منهم 147 قتلوا بالألغام، و149 قتلوا بالصواريخ والمقذوفات الصاروخية الحوثية.
كما أُصيب 732 طفلا، منهم 321 طفلاً أصيبوا بالألغام، و421 أُصيبوا بالقذائف والصواريخ الحوثية.



