أخبار محلية
بن حريز يرفض.. موالون للانتقالي يقرون رفع اعتصامهم في حضرموت

أقرّ موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي رفع اعتصامهم شرقي مدينة المكلا في حضرموت، عقب تحذيرات أطلقها المحافظ، بضرورة رفع المظاهر المسلحة.
وأوضحت لجنة تتبع كتلة "حلف وجامع حضرموت" الموالية للانتقالي، المدعوم إماراتيا، أن قرار الرفع جاء بعد الاتفاق مع السلطة المحلية على عقد لقاء مع رئاسة الدولة، لتحقيق مطالب أبناء حضرموت خلال مهلة أقصاها أسبوع.
وكانت اللجنة نصبت، الخميس، مخيما يضم مسلحين قبليين بعد تهديدات قياداتها بالزحف إلى المكلا، لمنع تصدير النفط من ميناء الضبة، للضغط على الحكومة لتلبية مطالب حقوقية.
وقوبلت تلك الخطوة برفض السلطات المحلية، حيث اتهم المحافظ، البحسني، اللجنة بالانقلاب على الاتفاق، داعيا إياها إلى رفع الاعتصام والتعقل.
وقال، في اجتماع مع اللجنة، إن شعارات وتهديدات الزحف نحو منشآت سيادية كميناء الضبة وشركة بترومسيلة النفطية أمر غير مقبول.
إلى ذلك، أعلن القيادي في التصعيد الجاري بحضرموت، صالح بن حريز المري، رفضه بيان الموالين للانتقالي القاضي برفع الاعتصام المُقام شرقَ مدينة المكلا.
أكد بن حريز، في خطاب أمام رجال القبائل المشاركين في مخيمات الاعتصام، عزمَه إطلاقَ تصعيد جديد ضد الحكومة، حالَ استمرارها في تجاهل المطالب الشعبية، داعيا إلى مزيد من الحشد للاعتصام.
واعتبر الحديث عن اللقاء المزمع عقده في الرياض مع الرئيس هادي، محاولةً لامتصاص الغضب الشعبي والالتفاف على مطالب تحسين المستوى المعيشي لأبناء حضرموت، مشيراً إلى أن الأمر يستدعي استمرار الاعتصامات بصورة سلمية حتى رضوخ الحكومة.



