أخبار محلية
بين الفرص والتحديات.. ثلاثة مسارات تحكم علاقات اليمن والصين
أكدت ورقة تحليلية أن هناك ثلاثة مسارات محتملة لمستقبل العلاقات التجارية والاستثمارية بين اليمن والصين.
وخلصت الورقة الصادرة عن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي إلى تسارع التعاون المشترك حال تحسن الأوضاع السياسية والأمنية، أو تراجعه بفعل تصاعد التنافس الدولي في البحر الأحمر، أو استمرار الوضع الراهن القائم على علاقات دبلوماسية دون ترجمتها إلى مشاريع استراتيجية على الأرض.
جاء ذلك في ورقة تقدير موقف بعنوان "العلاقات التجارية والاستثمارية بين اليمن والصين.. تفاهمات مؤجلة في ظل صراع جيوسياسي"، تناولت واقع هذه العلاقات في ظل الحرب في اليمن والتغيرات الجيوسياسية في المنطقة.
وأوضحت الورقة أن الصين تُعد من أبرز الشركاء التجاريين لليمن، وتنظر إليه من زاوية استراتيجية مرتبطة بأمن الممرات البحرية ومبادرة "الحزام والطريق"، خاصة مع الأهمية الحيوية لمضيق باب المندب في حركة التجارة العالمية.
وبيّنت أن العلاقات بين البلدين حافظت على مستوى من الاستمرارية الدبلوماسية خلال سنوات الحرب، إلا أنها لم ترتقِ إلى شراكة اقتصادية واسعة، نتيجة تعقيدات الصراع الداخلي وتعدد الفاعلين، إلى جانب احتدام التنافس الدولي في البحر الأحمر.
كما استعرضت الورقة طبيعة التواصل الرسمي بين الجانبين منذ عام 2015، بما يشمل اللقاءات الدبلوماسية ومواقف الصين من النزاع، فضلًا عن التحديات المرتبطة ببيئة الاستثمار، والجدل حول علاقة بعض الشركات الصينية بأطراف في النزاع.
وفي جانب الفرص، أشارت الورقة إلى إمكانات الاستثمار في قطاعات الموانئ والبنية التحتية، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن تفاهمات لتطوير ميناء عدن لا يزال في إطار أولي ولم يتحول إلى اتفاقيات رسمية حتى الآن.