أخبار محلية
تبادل الاتهامات بين الجيش ومليشيا الحوثي حول اختراق الهدنة

أكدت القوات المشتركة في الساحل الغربي رصد أكثر من أربعين خرقا حوثيا بعد ساعات من إعلانها.
وذكر الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة، في بيان صحافي، أنّ الخروقات كانت عبارة عن أربع هجمات بالطائرات المسيّرة، وثلاث قذائف هاون، بالإضافة إلى ستة وثلاثين خرقاً بالأسلحة الرشاشة.
وأشار البيان إلى أنه تم رصد تحركات مسلحة للحوثيين قرب خطوط التماس في محور البرح، وإطلاق أعيرة نارية على مواقع تابعة للقوات المشتركة في محور حيس.
وفي تعز، ذكر المركز الإعلامي للمحور أن الخروقات شملت جبهات شرق وغرب وشمال مدينة تعز، إضافة إلى جبهتي الكدحة ومقبنة في الريف الغربي للمحافظة وجبهة الأحكوم بمديرية بحيفان جنوب شرق تعز.
بدورها، أكدت السلطة المحلية في المحافظة أن مليشيا الحوثي لم تلتزم باتفاق الهدنة، التي وافقت عليها، وقامت بمضاعفة هجومها على مواقع الجيش في جبهات عدة.
في المقابل، أعلنت مليشيا الحوثي رصد أربعة وثلاثين خرقاً للهدنة التي أعلنها التحالف الذي تقوده السعودية فقط، دون الإشارة إلى الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة.
وذكرت وكالة "سبأ" التابعة للمليشيا أنّ الخروقات كانت عبارة عن تحليق للطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء محافظات مأرب والجوف وعمران، وحجة وصعدة، بالإضافة إلى جبهات الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قد أكد، مساء السبت، بدء وقف العمليات العسكرية على الأرض كافة، مبينا أن نجاح المبادرة الأممية يعتمد على التزام الأطراف المتحاربة بتنفيذ اتفاق الهدنة بما يتضمن الإجراءات الإنسانية المصاحبة.
وتمنى المبعوث الأممي أن يترجم حسن النوايا، الذي عبّرت عنه جميع الأطراف علنا، في صورة خفض للتصعيد الإعلامي والحد من خطاب الكراهية، كما جاء في البيان.
وشدد على أهمية البناء على هذا الاتفاق لاستعادة بعض الثقة بين الأطراف المتحاربة، واستئناف عملية سياسية تهدف إلى إنهاء النزاع.



