أخبار محلية
تشييع 18 قتيلًا في تعز وإحباط هجوم حوثي قرب باب المندب
شيّع في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، اليوم الجمعة، جثامين 18 شخصًا، معظمهم مدنيون، قُتلوا بنيران مليشيا الحوثي فيما أعلنت قوات العمالقة الحكومية إحباط هجوم للجماعة على جبهة كهبوب بمحافظة لحج، بالقرب من مضيق باب المندب، بالتزامن مع تقارير عن اقتحام جمعية خيرية ونهب محتوياتها في تعز.
وقالت السلطة المحلية بمحافظة تعز، في بيان، إن المحافظ نبيل شمسان تقدم موكب تشييع جثامين 18 قتيلًا، بينهم فتاة تُدعى مشيرة ووالدها، اللذان قُتلا قبل أيام إثر قصف حوثي استهدف منزلهما في منطقة جبل صبر.
وأوضحت السلطة المحلية أن مراسم التشييع استُهلت بالصلاة على الجثامين في جامع السعيد بمدينة تعز، بحضور مسؤولين محليين وقيادات عسكرية وأمنية وممثلين عن الأحزاب السياسية، إلى جانب جمع من المواطنين.
وخلال المراسم، أشاد شمسان بصمود أبناء المحافظة في مواجهة هجمات الحوثيين، مؤكدًا استمرار "المعركة الوطنية" حتى استعادة السيطرة الكاملة على تعز وإنهاء الحصار المفروض عليها.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام حكومية يمنية، الجمعة، بأن مسلحين تابعين لمليشيا الحوثي اقتحموا مقر جمعية الأقصى الخيرية في مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين بمحافظة تعز، واستولوا على محتوياته.
وذكرت قناة "سبأ" الفضائية الحكومية أن عملية الاقتحام أسفرت عن نهب محتويات الجمعية، بما في ذلك الأموال والأجهزة والأثاث، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادثة.
ولم يصدر تعليق فوري عن مليشيا الحوثي بشأن الاتهامات الواردة في التقارير الحكومية.
وتُعد جمعية الأقصى إحدى المؤسسات الخيرية اليمنية المعنية بدعم القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين، مع تركيز خاص على القدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة.
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت قوات العمالقة الحكومية، الجمعة، التصدي لهجوم شنته مليشيا الحوثي صباحًا على جبهة كهبوب بمحافظة لحج، بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وقالت القوات، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إنها خاضت اشتباكات عنيفة مع المهاجمين، استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة، مؤكدة إلحاق خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين.
وأضافت أنها تمكنت من إفشال الهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع، دون الإفصاح عن حجم الخسائر بشكل دقيق أو الإبلاغ عن حصيلة في صفوف قواتها.
وتكتسب جبهة كهبوب أهمية عسكرية واستراتيجية نظرًا لموقعها الجغرافي ومرتفعاتها الجبلية المطلة على مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الدولية.