أخبار محلية
تظاهرة حاشدة في تعز دعما لقرارات مركزي عدن

شهدت مدينة تعز اليوم تظاهرة حاشدة دعما لقرارات البنك المركزي اليمني ورفضاً للضغوط الدولية على الشرعية للتراجع عن تلك القرارات.
ورفع المحتجون صور محافظ البنك المركزي أحمد المعبقي ولافتات تؤكد موقفهم الرافض للتراجع عن قراراته لإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي على القطاع المصرفي.
وجاءت التظاهرة تلبية لدعوة وجهتها الأحزاب والقوى السياسية والمكونات الشبابية والنقابية في محافظة تعز للمشاركة في التظاهرة الجماهيرية التي انطلقت من شارع جمال (وسط مدينة تعز).
ويقول المنظمون إن التظاهرة تهدف إلى دعم الموقف السياسي والعسكري لمجلس القيادة الرئاسي، وإظهار تضامن الشعب مع قرارات البنك المركزي الأخيرة التي تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.
ووفقا لمدير التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بشرطة تعز، أسامة الشرعبي، فإن شرطة تعز وجميع الأجهزة الأمنية كانت قد أقرت كافة التدابير والإجراءات اللازمة لتأمين المظاهرة الجماهرية.
وكانت مدينة مأرب شهدت ، السبت، وقفة جماهيرية مماثلة لدعم وتأييد قرارات البنك المركزي اليمني، وجهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في مواجهة العبث الحوثي بالاقتصاد الوطني، وفق ما نشرته وكالة "سبأ".
وجاءت الدعوات الواسعة لمثل هذه التظاهرات ردًا على رسالة المبعوث الأممي لمجلس القيادة الرئاسي بتأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي الأخيرة حتى أغسطس القادم، بهدف إجراء مفاوضات مع ميليشيا الحوثي بشأن الملف الاقتصادي.
إلى ذلك، أكد المجلس الرئاسي "تمسكه بجدول أعمال واضح لأي حوار بشأن الملف الاقتصادي بما في ذلك: استئناف تصدير النفط، توحيد العملة الوطنية، إلغاء الإجراءات التعسفية بحق القطاع المصرفي"، وفق وكالة "سبأ".
وكان البنك المركزي اليمني في عدن أصدر عددا من القرارات والتدابير التي أثارت ردود فعل واسعة النطاق على المستويين المحلي والدولي، من بينها تعليق تراخيص ستة بنوك يمنية وإيقاف شركات صرافة، وذلك ضمن جهود البنك المركزي لتنظيم القطاع المصرفي ومواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها البلاد.
من جهتها، ردت مصارف خاصة وإسلامية مشمولة بعقوبات البنك المركزي اليمني بإغلاق أبوابها، أمس الأحد، أمام عملائها في مدينتي مأرب وتعز، قبل أن تجبرها قوات أمنية على إعادة فتحها.
في الأثناء، اتهمت مليشيا الحوثي واشنطن والسعودية بالإصرار على مواصلة ما أسمته التصعيد الاقتصادي ضدها ومحاولة التهرب من تداعياته.
وأوضحت وفق موقع قناة المسيرة التابعة لها، أن المبعوث الأممي تعمد في رسالته إبقاء السعودية وأمريكا خارج الصورة، زاعمة أن ذلك محاولة مكشوفة لتصوير التصعيد وكأنه أزمة محلية.



