أخبار محلية
تعز.. هجمات في محيط جبل هان وقتلى حوثيون في مقبنة

صدت قوات الجيش هجوما شنته مليشيا الحوثي على مواقعها في محيط جبل هان غرب مدينة تعز.
وقالت مصادر عسكرية إن مسلحي المليشيا هاجموا مواقع قوات الجيش وسط غطاء ناري كثيف من مواقع تمركز المليشيا في تبة ياسين، ومنطقة حذران والمزارع جوار مصنع السمن والصابون .
وأشارت إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين، تمكن خلالها الجيش من التصدي لهجوم المليشيا، الذي جاء بعد ساعات من إسقاط القوات الحكومية طائرة مسيرة حوثية في جبل هان.
وفي وقت سابق، أصيب مدني برصاص قناص حوثي في منطقة الشقب جنوبي مدينة تعز.
وقال مصدر محلي إن مراد محمد عبدالغني أصيب في كتفه برصاصة قناصة المليشيا المتمركزة في تبة الصالحين، مضيفاً أن المصاب أسعف إلى المدينة، فيما استمرت عناصر المليشيا باستهداف الطرق والمنازل.
في غضون ذلك، سقط قتلى وجرحى من مليشيا الحوثي باشتباكات بينية في مديرية مقبنة غرب محافظة تعز.
وقال مصدر محلي إن اشتباكات اندلعت بين مسلحين حوثيين، يقود المجموعة الأولى عبدالرحمن الجرزي، والأخرى سامي نصر أحمد في عزلة أخدوع غربي تعز.
وأشار إلى أن الاشتباكات تأتي نتيجة خلافات على موضوع التغذية، لافتا إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتل ستة مسلحين وإصابة آخرين من الطرفين.
وأوضح المصدر أن هناك تحشيدا من الطرفين واستقدام تعزيزات من الدوريات والعربات العسكرية.
في سياق آخر، أعلنت نقابة المحامين تعليق العمل أمام المحاكم والنيابات ثلاثة أيام بدءا من اليوم الثلاثاء.
وقالت النقابة إن هذا الاضراب يأتي احتجاجاً على الاعتداءات المتكررة التي طالت محامين وقضاة من قبل جهات عسكرية وأمنية.
وفي بيان لها، قالت إنها رصدت ثلاثين اعتداء بحق منتسبي النقابة فرع تعز، يتقاسم مسؤوليتها الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي.
وعلى الصعيد الصحي، أعلنت السلطات ارتفاع أعداد المصابين بحمى الضنك إلى أكثر من ثمانية آلاف مصاب، مشددة على أهمية تدخل وزارة الصحة لتوفير المحاليل ومادة الوقود للمستشفيات.
وناقش اجتماع، ترأسه المحافظ نبيل شمسان، الأوضاع الصحية في المستشفيات، والخطط والإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار الحميات ومنها حمى الضنك.
وأكد شمسان ضرورة تنفيذ الخطط الوقائية وإجراءات المواجهة، والرش الضبابي وردم الآبار والبؤر المفتوحة واحتواء آثارها، وترشيد الدعم الصحي وفقا للأولويات وأهمها مواجهة انتشار مرض حمى الضنك.
وأوضح أن السلطة المحلية ستدعم بشكل طارئ توفير الوقود، ودعم احتياجات المختبر المركزي ومخاطبة وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للتدخل.



