أخبار محلية
تقرير الخبراء الدوليين: مأرب الأكثر استقرارا وأمنا في اليمن

قال خبراء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن إن محافظة مأرب تعد الأكثر استقراراً وأمناً في اليمن، رغم تعرضها لعشرات الصواريخ والمقذوفات الحوثية.
وأكد الخبراء، في تقرير رُفع إلى مجلس الأمن، أنه على عكس المناطق الأخرى في اليمن، تتمتع مأرب بهياكل حكومية فعّالة، وإن كانت ضعيفة.
وأضاف التقرير أن الزيادة في تدفق النازحين، بالإضافة إلى الوضع الجديد لمأرب أدى، إلى ازدهار التنمية، والضغط الهائل على خدمات الصحة والتعليم.
ولفت التقرير إلى أن محافظ مأرب اشتكى من قلة الدعم المقدم من الحكومة المركزية خلال المعارك مع قوات الحوثيين، مشيرا إلى عدم دفع رواتب العسكريين منذ عدة أشهر وعدم كفاية الحوافز المدفوعة للمقاتلين.
كما اشتكت السلطات الحكومية من أن المنظمات الإنسانية الدولية كان لها وجود محدود للغاية في المحافظة.
وفي وقت سابق، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في المحافظة إن موجات البرد القارس تهدد حياة نحو خمسة عشر ألف أسرة نازحة في اثنين وسبعين مخيما وموقع نزوح.
وأشارت الوحدة التنفيذية إلى أنها تلقت بلاغات بشأن تعرض النازحين في مخيمات النزوح إلى مخاطر متعددة، وصل بعضها إلى حالات الوفاة، بسبب موجات البرد القارس التي تشهدها محافظة مأرب.
وأضافت أن النازحين يقيمون في العراء أو في مخيمات بدائية تفتقر إلى أبسط مقوّمات الحياة الأساسية، إضافة إلى عدم توفر ملابس شتوية وأدوات تدفئة، إلى جانب ضعف التدخل الصحي في المخيمات.
وحذرت من مضاعفات استمرار موجة البرد القارس على مخيمات ومواقع النازحين، مضيفة أنها ستؤدي إلى مضاعفات متعددة، خاصة لدى الأطفال والنساء.
ودعت شركاء العمل الإنساني والمنظمات المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسر النازحة وتوفير مواد الإيواء والحقائب الشتوية وتوفير المأوى المناسب.
وهجّرت مليشيا الحوثي أكثر من سبع وعشرين أسرة جديدة من قرى منطقة 'الأوشال' في مديرية 'رحبة'، جنوبي محافظة مأرب.
وقال مصدر محلي إن مسلحي المليشيا فخخوا الطّرقات بشبكات واسعة من الألغام، التي زرعوها على مداخل القرى وبطون الأودية ومناطق الرعي، ما أجبر الأهالي على النزوح.
ووفق المصدر، فإن الأهالي اضطُروا إلى النزوح والسكن في مناطق تفتقد إلى مقوّمات الحياة الأساسية.



