أخبار محلية
جموع المواطنين يؤدون صلاة العيد في الساحات العامة
أدى رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي، وأعضاء حكومته، صلاة العيد في معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، التي عاد إليها قبل ثلاثة أيام، بعد جولة رسمية شملت دولا خليجية وعربية.
وشهدت ساحات عامة أخرى في مأرب وتعز توافد جموع المواطنين مع بعض المسؤولين للصلاة وحضور خطبة عيد الأضحى المبارك.
وحسب وكالة سبأ الرسمية، حض خطيب العيد في عدن، الشيخ أنيس أحمد، على وحدة الصف، وتجنب الفرقة، وتطهير القلوب من الأحقاد والضغائن في هذه الظروف الاستثائية.
وقال إن "الفشل والهزيمة هو مصير محتوم لأهل الفرقة والانقسام والتشرذم، وإن النصر كتب لأهل الاجتماع، بغض النظر عن دينهم وتاريخهم وعقيدتهم".
كما حض خطيب العيد ساسة البلاد وقادتها على رعاية شؤون العامة وتجسيد قيم التكافل والتسامح والتخفيف عن أبناء الشعب اليمني.

إلى ذلك، أدى المئات من أبناء محافظة تعز صلاة العيد في ساحة الحرية وسط المدينة.
وتركزت خطبة العيد حول تداعيات الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي لأكثر من سبع سنوات والظروف الاقتصادية الطاحنة.
ويحيي المواطنون في مدينة تعز مناسبة العيد، لهذا العام في ظل ظروف اقتصادية صعبة، واستمرار النقاشات حول ملف الحصار الذي تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولية لإنهائه بشكل عاجل.
وفي مأرب، أدى عضو مجلس القيادة المحافظ اللواء سلطان العرادة صلاة العيد في المدينة التي تشهد هدوءاً حذراً في مختلف جبهات القتال؛ تنفيذا للهدنة المعلنة.

وعاد اللواء العرادة إلى مدينة مأرب بعد ثلاثة أشهر من مغادرته وتعيينه عضوا في مجلس القيادة في السابع من أبريل الماضي.
وركزت خطبتا العيد على أهمية وحدة الصف من أجل استعادة الدولة اليمنية وبسط هيبتها وسيادة القانون، وإنهاء معاناة المواطنين.