أخبار محلية
جنوب الحديدة.. نزوح مستمر وأسر لاتزال قرب خطوط المواجهات

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح أكثر من ألف أسرة خلال أيام، جراء تطورات الصراع في محافظة الحديدة.
وقالت المنظمة في تقرير لها، إن هذه الأسر نزحت جراء تجدد الأعمال القتالية في الساحل الغربي في إشارة إلى المناطق التي انسحبت منها القوات المشتركة المدعومة من الإمارات.
وأشارت إلى أن ثمانَمائة وخمساً وتسعين أسرة نزحت إلى مديرية الخوخة، فيما نزحت مائةٌ وتسعٌ وعشرون أسرة إلى مديرية المخا التابعة إداريا لمحافظة تعز.
ولفت التقرير إلى أن الوضع جنوبي الحديدة لا يزال يبعث على القلق، حيث تعيش ألفٌ وسبعُمائة أسرة قرب خطوط المواجهات.
وكانت القوات المشتركة المدعومة إماراتيا قد سيطرت على مناطق في محيط مدينة حيس جنوبي الحديدة عقب معارك ضد عناصر مليشيا الحوثي.
وقال مصدر محلي، إن قوات من ألوية العمالقة التهامية التابعة للقوات المشتركة استعادت السيطرة على قرى العويس والحائط والقُلمة والحصِب والسلامة شرق وشمال مدينة حيس جنوبي المحافظة.
وأوضح المصدر أن تقدم القوات المشتركة على تلك المناطق سمح لها بالسيطرة على تسعة كيلو مترات شرق حيس وستة كيلو مترات باتجاه الشمال نحو مدينة الجراحي.
مبينا أن تلك السيطرة جاءت عقب مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي التي حاولت التقدم باتجاه المدينة الخاضعة لسيطرة القوات المشتركة.
وفي وقت سابق، اتهمت الحكومة مليشيا الحوثي بتنفيذ حملة انتقام واسعة ضد المدنيين في مناطق سيطرت عليها الجماعة بمحافظة الحديدة.
وقال بيان صادر عن وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان إن مليشيا الحوثي ما زالت تمارس عملية انتقام واسعة بحق السكان في المناطق التي انسحبت منها "القوات المشتركة" في الحديدة.
وأضاف أن العملية شملت القتل والسحل والتمثيل بجثث الأسرى، والإعدام والتعذيب، مشيرة إلى أنها وثّقت كذلك عمليات تعذيب مدنيين لم يشاركوا مباشرة في أي أعمال قتالية.
ودعا البيان جميع الحقوقيين والمنظمات الدولية والإنسانية والإغاثية والناشطين إلى المطالبة بوقف هذه الممارسات وسرعة تقديم المساعدات للنازحين وإيوائهم.
كما طالب المجتمع الدولي بتصنيف مليشيا الحوثي "جماعة إرهابية"، وملاحقة قادتها ووضعهم على لائحة العقوبات الدولية.



