أخبار محلية
حملة إلكترونية للمطالبة بتحقيق دولي في ضحايا الاغتيالات بعدن

أطلق ناشطون حملة إلكترونية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بتحقيق دولي شفاف وعادل لإنصاف ضحايا الاغتيالات في العاصمة المؤقتة (عدن)، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.
وتطالب الحملة، وفق ناشطين، بكشف المتهمين في اغتيال التربوي إيهاب باوزير، وكل عمليات الاغتيال الأخرى، والجهات التي حرّضت وموّلت ودعمت لارتكاب تلك الجرائم.
كما تطالب بلجنة تحقيق فيما كشفته النيابة العامة في عدن في محاضر التحقيق في جريمة اغتيال الشيخ راوي العريقي، وما كشف عنه موقع "بازفيد" الأمريكي من تفاصيل محاولة اغتيال إنصاف مايو، ومحاسبة المتورّطين في هذه الجرائم.
وكان الموقع الأمريكي قد نشر تقريرا مطولا أورد فيه معلومات عن أن دولة الإمارات استأجرت مرتزقة أمريكيين اغتالوا رجال دين بارزين في اليمن.
وقال الموقع إن شركة "سبير أوبريشين" الأمريكية، التي تعاقدت معها الإمارات عام 2015، أسسها الإسرائيلي المجري أبراهام غولان، والأخير أكد أنه كان يدير فرقة مرتزقة ونفذ البرنامج المقر من الإمارات.
وقاد غولان واحدة من أولى عمليات التصفية التي أمرت بها الإمارات في اليمن، في ديسمبر 2015، وكان المستهدف بها مسؤول حزب "الإصلاح" في عدن، إنصاف علي مايو.
وفي التقرير، يصف مشاركان في العملية تفاصيلها، وكيف منيت بالفشل.
وبحسب "بازفيد"، فإن العملية ضد إنصاف مايو شكّلت نقطة تحول في الحرب على اليمن، وهي الأولى ضمن سلسلة عمليات اغتيال استهدفت قياديين في الحزب، وبقي منفذوها "مجهولين".
وقال أبراهام جولان للموقع: "كان هناك برنامج اغتيالات في اليمن، كنت أديره. كان مصادقاً عليه من الإمارات في إطار التحالف".
وخلال السنوات الماضية، جرت ولا تزال عدد من عمليات الاغتيال في مدينة عدن طالت مسؤولين سياسيين وأمنيين وقيادات تربوية.



