أخبار محلية
دعوات حقوقية لمليشيا الحوثي لسرعة الإفراج عن مواطنين اختطفتهم أثناء احتفالهم ب26 سبتمبر

دعت منظمة العفو الدولية مليشيا الحوثي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن مئات المواطنين الذي اختطفوا على خلفية المشاركة في الاحتفالات الشعبية بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن المليشيا نفذت موجة مثيرة للقلق من الاعتقالات للعشرات من المتظاهرين السلميين الذين تجمعوا لإحياء ذكرى ثورة سبتمبر، واصفة ذلك بالاستعراض الوحشي للقوة.
وقالت نائبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط بمنظمة العفو غراتسيا كاريتشيا، إنه يجب على الحوثيين الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن أي شخص محتجز لمجرد ممارسته حقوقه.
في غضون ذلك، دعت منظمة حقوقية مليشيا الحوثي إلى الإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن أكثر من ألف مواطن اختطفتهم على خلفية مشاركتهم في الاحتفالات الشعبية بمناسبة الذكرى الحادية والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر.
وأدنت منظمة سام للحقوق والحريات، تعرض مئات المواطنين في صنعاء وإب للضرب وإطلاق الرصاص، والاحتجاز من قبل الحوثيين أثناء احتفالهم بذكرى الثورة، واصفة تلك الانتهاكات بأنها منظمة وخطيرة.
وأشارت إلى أن ما رصدته من عمليات اعتقال عشوائية تُشكل جريمة مكتملة الأركان وتُظهر العقلية الانتقامية لدى الحوثيين، مؤكدة أن التجمع السلمي وحرية التعبير مكفولان وفق قواعد الدستور اليمني والقانون الدولي.
وشددت على ضرورة وقف المليشيا اعتداءاتها الوحشية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين، وتقديم كافة المتورطين في الانتهاكات للمحاكمة العادلة.
وفي السياق تلقى المحامي عبد المجيد صبرة تهديدات من قيادات حوثية في صنعاء عقب كشفه اختطاف المليشيا مئات المواطنين المشاركين في احتفالات ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.
وذكر صبرة، أنه تلقى اتصالا من عاقل الحارة التي يسكن فيها بصنعاء، يخبره أن شخصين تواصلا معه وأبلغاه بقدومهما إلى منزله، مشيرا إلى أن أحدهما مشرف حوثي.
صبرة الذي يعد أحد أبرز المحامين المدافعين عن مئات المختطفين في سجون الحوثيين منذ انقلابهم على السلطة، حمل المليشيا مسؤولية أي أذى يتعرض له.



