أخبار محلية

دمى على هيئة صيادين.. الحكومة تحذر من قوارب حوثية مفخخة

21/06/2024, 05:51:32

حذّرت الحكومة من خطورة استخدام ميليشيا الحوثي، قوارب صيد مفخخة، على متنها مجسمات على هيئة بشر، في هجماتها الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأشارت إلى أن ذلك يعرّض حياة آلاف الصيادين اليمنيين للخطر، ما سينعكس على القطاع السمكي.

وقال وزير الإعلام  معمر الإرياني، إن "استخدام ميليشيا الحوثي قوارب صيد مفخخة، وعلى متنها مجسمات دمى على شكل صيادين، في هجومها الأخير، على سفينة إم/في تيوتر المملوكة لليونان في البحر الأحمر، الذي أدى لغرق السفينة وفقدان أحد طاقمها، جريمة متتابعة، تهدد بانهيار إنتاج اليمن السمكي، وتعريض حياة آلاف الصيادين اليمنيين للخطر".

وأشار الإرياني، عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى أن ذلك يُعد "تصعيدًا خطيرًا، يكشف طبيعة ميليشيا الحوثي كتنظيم إرهابي، يتحرك كأداة طيعة لتنفيذ الأجندة الإيرانية، دون أدنى اكتراث للتداعيات السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن".

وخاطب الإرياني المجتمع الدولي، بضرورة إعادة النظر في وسائل التصدي للأنشطة الإرهابية التي يرتكبها الحوثيون على الملاحة البحرية، لافتًا إلى أن التعاطي الدولي بهذه الكيفية مع التهديدات الخطيرة، قد أثبت فشله.

وقدّم الوزير، في سياق حديثه إحصائية حكومية، أبان من خلالها أن نحو 300 ألف شخص من أبناء محافظة الحديدة، شمال غربي اليمن، يعملون في مهنة الصيد، ويستخدمون 33 ألف قارب، ويقومون بإعالة ما يقارب مليوني شخص، تقع على عاتقهم المسؤولية عنهم.

وتابع الإرياني، طبقًا للإحصائية التي أوردها، "أن 60% من الصيادين فقدوا أعمالهم وخسروا مصادر رزقهم، جراء عسكرة ميليشيا الحوثي للسواحل والجزر الخاضعة لسيطرتها، واتخاذها منصة لمهاجمة السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر، وتعطيل أغلب مراكز الإنزال السمكي بالمحافظة".

أخبار محلية

أمن عدن يضبط مشتبهين بتداول معلومات تكشف التحركات والانتشار الأمني والعسكري

إدارة أمن عدن قالت إن التحقيقات مع المضبوطين لا تزال جارية للوقوف على ملابسات ما قاموا به والتحقق من طبيعة أنشطتهم ومدى ارتباطها بأي جهات أو أعمال منظمة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة من تثبت مسؤوليته إلى الجهات المختصة.

أخبار محلية

الخطوط الجوية اليمنية تؤكد استمرار رحلاتها وتعلن إجراءات لضمان سلامة المسافرين

شددت الشركة على ضرورة الحفاظ على المنشآت المدنية وعدم تعريضها للخطر، باعتبارها ملكًا للشعب وتقدم خدمات أساسية، وفي مقدمتها المطارات والطائرات التي تمثل شريانًا حيويًا للتواصل وخدمة اليمنيين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.