أخبار محلية
رابطة "أمهات المختطفين" تطالب بتحرك دولي لوضع حد لانتهاكات الحوثيين

طالبت رابطة حقوقية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات المروعة ضد المختطفين في سجون مليشيا الحوثي وأطراف الصراع الأخرى، وضمان تقديم الدعم النفسي اللازم لهم ولأسرهم.
وأكدت رابطة أمهات المختطفين في اليوم العالمي للصحة النفسية، أنه لا يمكن تحقيق الصحة النفسية والكرامة الإنسانية إلا عندما يتوقف هذا العنف النفسي الممنهج ضد المختطفين الذين يعيشون تحت وطأة تعذيب نفسي ممنهج.
وأدانت بشدة ما يتعرض له المختطفون والمخفيون قسرا والمعتقلون تعسفا من انتهاكات جسيمة دون محاسبة مرتكبيها، محملة جهات الاختطاف من جميع الأطراف المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين وسلامتهم.
يأتي ذلك فيما شددت منظمة هيومن رايتس ووتش على ضرورة إنشاء آلية للتحقيق والمساءلة في الانتهاكات التي ترتكبها الأطراف في اليمن لإنهاء الإفلات من العقاب.
وأكدت أهمية محاسبة الأطراف المتحاربة على الانتهاكات السابقة حتى لا تتكرر دورات الأذى التي تلحق بالمدنيين، مشيرة إلى أنه يتعين على مجلس حقوق الإنسان أن يستمع إلى الشعب اليمني، ولا يتخلى عنه.
وانتقدت المنظمة الدولية تقرير مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان؛ فولكر تورك بشأن اليمن في الدورة السابعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان.
وأوضحت أنه من المؤسف أن التقرير لا يذكر شيئا عن بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن على مدار العام الماضي، خصوصا انتهاكات الحوثيين.
بدورها، قالت الأمم المتحدة إن نحو 7 ملايين شخص في اليمن خاصة من النساء والفتيات يحتاجون لخدمات الرعاية الصحية النفسية.
وأوضح صندوق الأمم المتحدة للسكان بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية في العاشر من أكتوبر، أن احتياجات خدمات الصحة النفسية تتزايد مع مرور أكثر من تسع سنوات على الحرب في اليمن، خصوصا بين النساء والأطفال.
وأشارت إلى أن 120 ألف شخص فقط يصلون إلى خدمات الصحة النفسية، فيما يتوفر مختص نفسي واحد فقط لكل 700 ألف شخص، مؤكدة أن هناك حاجة ملحة لتوفير الخدمة وإعطائها الأولوية.



