أخبار محلية
رابطة حقوقية تستنكر تغييب قضية المختطفين عن الجهود الإقليمية والدولية

استنكرت رابطة 'أمهات المختطفين' تغييب قضية أبنائها وذويها عن الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء النزاع في اليمن.
وحمّلت الرابطة، في بيان لها، الأطراف اليمنية وجهات الاختطاف المسؤولية عن حياة وسلامة جميع المختطفين، مطالبة بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، وفي مقدمتهم النساء.
وبحسب الرابطة، فإن هناك ستمائة وأربعة وعشرين مدنياً مختطفاً لدى مليشيا الحوثي، بينهم أربع نساء، وخمسة وعشرون مدنياً مختطفا لدى الحكومة الشرعية.
وحثت الرابطةُ الوسطاء الإقليميين والدوليين على وضع ملف الاختطاف والاعتقال والإخفاء القسري على طاولة المفاوضات، والضغط على الأطراف لإنجاز الاتفاقات المتعلقة به بشكل كامل، وإنهاء هذا الملف الإنساني.
وفي وقفة احتجاجية سابقة، قالت الرابطة إن جماعة الحوثي لا تزال تختطف- على الأقل- 123 مواطنا وتخفي 31 آخرين، وترفض بشكل كامل إدراجهم في قوائم المفاوضات الدولية أو المحلية، وأن هناك 5 معتقلين لدى الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية، حسب توثيق الرابطة.



