أخبار محلية
رغم الهدنة.. مليشيا الحوثي تقر بمقتل نحو 490 من عناصرها خلال العام الجاري

أقرت مليشيا الحوثي بمقتل ما يقارب أربعمائة وتسعين من أفرادها، أغلبهم قيادات ميدانية في مواجهات متعددة بمختلف الجبهات منذ مطلع العام الجاري، رغم استمرار هدنة غير المعلنة عقب انتهاء الهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي في أبريل 2022.
ووثقت إحصائية إعلامية، عمليات تشييع مقاتلي المليشيا في صنعاء وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرتها، خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر من العام الجاري.
وكشفت الإحصائيات أن ما نسبته ثلاثة وثمانون في المائة من مقاتلي الجماعة الذين قضوا في مواجهات مع القوات الحكومية، هم من القيادات الميدانية، وينتحلون رتبا عسكرية عالية.
يشار إلى أن معظم من سقطوا خلال هذه الفترة من مقاتلي المليشيا الذين بلا رتب عسكرية ينحدرون من محافظات الحديدة وتعز وإب وريمة والبيضاء وحجة، فيما كان أغلب الضباط أو القيادات الميدانية من صنعاء وصعدة وذمار، وبدرجة أقل عمران.
وعلى الرغم من إعلان وسائل الإعلام الحوثية تشييع العشرات من مقاتلي الجماعة بشكل يومي، لا تشر تلك الوسائل إلى مكان وزمان مصرعهم، وتكتفي بالقول إنهم قتلوا وهم "يؤدون واجبهم في معركة الدفاع عن الوطن في عدد من الجبهات"، في إشارة الى أنهم قتلوا في مواجهة القوات الحكومية.
يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الحكومة من إقدام مليشيا الحوثي على تفجير الأوضاع عسكريا بعد دفعها بتعزيزات واستحداثات في جبهات مأرب، والمناطق المحاذية لمحافظة شبوة.



