أخبار محلية
صحفي يتحدث عن التعذيب في سجون مليشيا الحوثي

كشف صحفي يمني عن تعرّضه للاعتقال من أحد شوارع مدينة ذمار، أواخر العام ألفين وستة عشر، من قِبل مليشيا الحوثي، فيما محامي يتحدث عن صحفي أخر لا يزال في زنازين المليشيا مع تدهور حالته الصحية.
وقال الصحفي نجيب الشغدري إنه تم احتجازه في سجن سري يسمى "الشونة" بمدينة معبر، لمدة ثلاثين يوماً، تعرّض خلالها للتعذيب والتهديد بالتصفية الجسدية.
وأشار إلى أنه تم إجباره على كتابة تعهد خطي بالتوقّف عن ممارسة العمل الإعلامي، لافتا إلى أن السجن كان عبارة عن ست معتقلات تحت الأرض، وسط حي سكني بمدينة معبر، في مركز مديرية جهران.
وبيّن الشغدري أن السجن يضم مئات المعتقلين من تعز وعدن ومختلف المحافظات، وجرى اختطافهم جميعا من الشوارع دون وجه حق.
في السياق، يعاني الصحفي المختطف في سجون الحوثيين، محمد علي الجنيد، من تدهور مستمر لحالته الصحية منذ اختطافه من مدينة الحديدة، أواخر العام ألفين وثمانية عشر.
وقال المحامي عبد المجيد صبرة إن موكله الجنيد اُعتقل في مدينة الحديدة، وتعرّض للإخفاء القسري والتعذيب قبل نقله إلى جهاز الأمن السياسي في صنعاء، وإحالته إلى النيابة بعد مرور عام على اختطافه.
وأضاف صبرة أن المحكمة الجزائية المتخصصة في الحديدة تعقد جلسات سريّة في مبنى سجن جهاز الأمن والمخابرات لمحاكمة الجنيد، ولا تسمح لمحاميه بالحضور.
وأكد صبرة تدهور حالة الجنيد الصحية وسُوء وضعه المادي، حيث لا يزوره أحد، مطالبا بالإفراج العاجل عنه، نظراً لظروفه الصحية والإنسانية.
وكانت منظمة "رايتس رادار" قد كشفت، في تقرير لها، ألفا وأربعمائة وخمسا وستين حالة انتهاك طالت الحريات الصحفية في اليمن من بينها ست وسبعون حالة قتل خلال سبع سنوات.
وأشارت، في تقريرها الذي نُشر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن مليشيا الحوثي تصدّرت الجهات المسؤولة عن مقتل الصحفيين بمعدل أربعين حالة، فيما توزّعت الحوادث الأخرى على المجموعات المسلّحة والتحالف السعودي- الإماراتي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الحوثيين لإطلاق سراح الصحفيين المحتجزين لديها، خاصة الذين يواجهون خطر الإعدام بقرارات غير عادلة.



