أخبار محلية

صمت حكومي.. الغضب الشعبي يتصاعد والانتقالي يواجه المحتجين بالرصاص الحي

صمت حكومي.. الغضب الشعبي يتصاعد والانتقالي يواجه المحتجين بالرصاص الحي
المصدر : غرفة الأخبار

عنف وفوضى ودماء تسيل في عدن وحضرموت، اللتين خرج فيهما المواطنون احتجاجا على تردّي الخدمات والأوضاع المعيشية، وانقطاع الكهرباء.

قتيلان وعدد من الجرحى – حتى الآن - وعشرات المعتقلين في كلٍ من عدن وحضرموت. 

المجلس الانتقالي واجه الاحتجاجات في عدن باستخدام القوّة المفرطة وإطلاق الرصاص الحي، كما شنّ حملة مداهمات واعتقالات واسعة في 'كريتر' و'التواهي' و'الشيخ عثمان'، طالت عددا من الناشطين الذين شاركوا في الاحتجاجات الشعبية. 

في المكلا ومديريات أخرى بحضرموت انتشرت الاحتجاجات، وواجهتها السلطة المحلية بإطلاق الرصاص الحي، مما أوقع قتيلا وعددا من الجرحى.

جاءت هذه الأحداث بعد ساعات قليلة من اجتماع المحافظ باللجنة الأمنية في محافظة حضرموت. 

الموقف الحكومي لم يغادر مربّع الصمت والغياب، وترك الشارع بدون غطاء أو حماية أو وعود بإصلاح الخلل على أقلِّ تقدير..

المجلس الانتقالي قفز على الاحتجاجات في عدن بالدّعوة إلى خروج أنصاره في المحافظات الجنوبية، لرفع المطالب نفسها التي قَمع بها المحتجين في عدن. 

فيما الانسحاب الحكومي الكلي من تحمّل المسؤوليات جعل المواطنين فريسة سهلة للمليشيا في الجنوب، كما هي كذلك في المحافظات الشمالية الخاضعة لمليشيا الحوثي.

تساقطت وعود الحكومة، ومن خلفها التحالف السعودي- الاماراتي، بالعمل على رفع المعاناة عن كاهل المواطنين، ولم يبقَ لحكومة معين عبدالملك من موطئ قَدم بعد أن ارتضت البقاء حبيسة الجدران في الرياض، بينما المواطنون بين فكي المعاناة الاقتصادية وسطوة المليشيات على الأرض.

تلتزم الحكومة الصمت إزاء الاحتجاجات في عدد من المحافظات الجنوبية، المطالبة بتوفير الخدمات، وتحسن الأوضاع المعيشية.

ولم يصدر أي موقف حكومي إزاء تلك المطالبات، أو ما يتعرّض له المواطنون في العاصمة المؤقتة، ومحافظة حضرموت، من قمع من قِبل قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في عدن، أو القوات الحكومية في حضرموت.

ويضع موقف الحكومة والرئاسة اليمنية الكثير من علامات الاستفهام حول أسباب الصمت، وعدم تقديم معالجات أو حلول.

أخبار محلية

تقرير حقوقي: 2264 انتهاكاً حوثياً في تعز خلال 59 يوماً وإطلاق أكثر من 12 ألف مقذوف

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في تقرير حمل عنوان 'تعز.. بين القتل والحصار'، إن فريقها الميداني وثّق 2,264 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية، خلال الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر وحتى 29 أكتوبر 2026.

تقرير-حقوقي-2264-انتهاكا-حوثيا-في-تعز-خلال-59-يوما-وإطلاق-أكثر-من-12-ألف-مقذوف
أخبار محلية

مقتل وإصابة 38 حوثياً وتدمير معسكر تدريبي بغارات جوية ومواجهات في تعز

ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري في موجز للمستجدات الميدانية، أن المعارك تركزت في جبهات جبل صبر، وتحديداً في أطراف منطقة كحلان بمديرية المسراخ وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، إلى جانب اشتباكات في محيط جبل هان والضباب غربي المدينة وقطاع عصيفرة شمالاً.

مقتل-وإصابة-38-حوثيا-وتدمير-معسكر-تدريبي-بغارات-جوية-ومواجهات-في-تعز
أخبار محلية

محافظ تعز يحذر من مجاعة وشيكة ويكشف عن حشد الحوثيين لـ 60 ألف مقاتل للهجوم على المدينة

المحافظ نبيل شمسان أوضح أن تعز تعاني تدهوراً إنسانياً وصحياً غير مسبوق، مع توقف 120 مركزاً صحياً بشكل كامل و66 مركزاً جزئياً، ونهب 15 سيارة إسعاف و22 سرير عناية مركزة. كما لفت إلى تراجع إمدادات المياه إلى مستويات حادة، وارتفاع أعداد النازحين داخل المدينة إلى نحو 39,400 أسرة، بالتزامن مع تفاقم أزمة البيئة وتراكم النفايات نتيجة إغلاق الطرق المؤدية إلى المكبات الرئيسية.

محافظ-تعز-يحذر-من-مجاعة-وشيكة-ويكشف-عن-حشد-الحوثيين-لـ-60-ألف-مقاتل-للهجوم-على-المدينة

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.